ضربة البداية
التأهل وحده لا يكفى
آثار مستوى فريق الأهلى أمام شبيبة القبائل الجزائرى علامات استفهام كثيرة برغم أن التعادل السلبى الذى انتهت به المباراة حقق للأهلى هدفه وهو التأهل لربع النهائى فى دورى أبطال إفريقيا.. المستوى هزيل وباهت ولا يليق أبدا بتاريخ الأهلى فى أفريقيا ولا بفريق يمثل الكرة المصرية.. سيطرة وهجوم واستحواذ وفرص ضائعة جزائرية بالجملة
وتألق غير عادى لأسد حراسة المرمى مصطفى شوبير الذى يثبت فى كل مرة يشارك فيها أنه جدير بأن يكون أساسيا أو على الأقل يتقاسم حراسة المرمى فى الأهلى والمنتخب مع محمد الشناوى وربما يكون حارس المنتخب فى كأس العالم إذا حافظ على مستواه العالى.. ولولا ثباته وثقته بنفسه ويقظته ورد فعله الرائع لخرج الأهلى مهزوما بالثلاثة على أقل تقدير خاصة فى ظل الأخطاء الدفاعية والتمركزات الخاطئة للمدافعين فى معظم أوقات المباراة وحتى القائم الأيمن عز عليه تألق شوبير فساعده فى إحدى الفرص الخطيرة ورد الكرة ليحافظ له على نظافة شباكه.. وإذا كانت النتيجة مرضية وتحقق معها الهدف إلا أن الأداء غير مقنع بل مخيب للآمال خاصة أن الأهلى يضم بين صفوفه مجموعة كبيرة من نجوم منتخب مصر كانت كل مهمتهم أن يدافعوا للخروج بنقطة أمام شبيبة القبائل المتعثر فى ذيل المجموعة والذى وجدها فرصة ذهبية لتوديع التصفيات بأداء قوى أمام خصم كبير لم يكن موجودا فى هذا اللقاء ولم تظهر شخصيته التى كان ترعب اى منافس بعد أن تعتمد على التراجع والانكماش.. وما زاد الأداء سوء إصرار المدير الفنى يس توروب على تغيير مراكز بعض اللاعبين مما ادى لخسارة أكثر من نصف إمكانياتهم مثلما فعل مع أشرف بن شرقى وطاهر محمد طاهر رغم أن الفرصة كانت سانحة لبن شرقى أن يلعب فى مكانه الطبيعى جناح أيسر فى ظل غياب تريزيجيه الذى اصيب وخرج.. وطاهر فى الجبهة اليمنى بعد إصابة زيزو ولكنه أصر على عكس ذلك.. ونفس الأمر ينطبق على المغربى يوسف بلعمرى الظهير الأيسر الدولى الذى انضم على غير رغبة توروب فلم يشركه بحجة عدم الجاهزية والمؤكد أنه أفضل وأكثر خبرة من كوكا الذى وجد هذا المركز متاحا له وبلا اى منافس بعد أن فرط الأهلى فى التونسى على معلول والمغربى يحيى عطية الله وكريم الدبيس.. أداء كوكا علامة استفهام ونقطة ضعف لعب عليها شبيبة القبائل وشكل من جهته خطورة كبيرة على مرمى شوبير.. والمدرب نفسه لم يتعلل بعدم الجاهزية بالنسبة لكامويش ومروان عثمان اللذان شاركا فور الانضمام لصفوف الأهلى.. إضافة إلى ذلك وضح تراجع مستوى التونسى محمد على بن رمضان الذى بدأ بقوة ثم اختفى تماما ولم يعد إضافة لخط وسط الأهلى ولا لقوته الهجومية بل أصبح يلعب تأدية الواجب.. التأهل تحقق ولكن هذا بالنسبة لجمهور الأهلى لا يكفى!!
[email protected]