بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

كلام فى الهوا

خدعوك.. قال سلامًا!!

هناك عبارة كثيرًا ما نُسبت إلى العديد من الأدباء مثل شكسبير أو دوستويفسكى أو نجيب محفوظ. بغض النظر عن من قالها تظل هى فى ذاتها عبارة عبقرية، تقول «لا يتوجب عليك سماع أعذارهم لأن أفعالهم قالت كل شئ» وهذا بالضبط ما يمكن أن نقيس عليه اللجنة التى شكلها «ترامب» برئاسته وعضوية أتباعه، وباستعراض بعضهم يتبين الهدف الحقيقى من تكوينها، مثلًا «ستيف ويتكوف» أحد أباطرة العقارات والمبعوث الأمريكى للشرق الأوسط، وهو الذى صرح بأن حماس لا بد لها من الامتثال بتسليم السلاح وإلا ستواجه عواقب وخيمة، والثانى صهره وزوج أبنته «جاريد كوشنر» الذى صرح أيضًا فى أحد المحاضرات بجامعة هارفارد، أن العقارات المطلة على بحر غزة ذات قيمة كبيرة، والثالث «مارك روان» ملياردير أمريكى ومرشح لمنصب وزير الخزانة الأمريكية، والثالث رجل هندى كان يشغل منصب رئيس البنك الدولى ومن أكبر المستثمرين فى بيع العقارات فى دبى وقدم العديد من الخدمات الأستشارية لرؤساء أمريكا فى المجال الاقتصادى، والرابع «روبرت جابرييل» مستشار الأمن القومى الأمريكى. هذه اللجنة سوف تعمل على هدف ترامب الأساسى الذى أعلن عنه عقب فوزه فى الانتخابات الأخيرة بأنه ملتزم بشراء غزة وإمتلاكها، وأكد أنه قد يمنح أجزاء منها لدول أخرى فى الشرق الأوسط. هذا لن يكون بالتأكيد إلا بعد تهجير شعب غزة والانتهاء من المقاومة. فهناك فرق كبير بين ما يُقال وبين ما هو مخطط له.