مجزرة الأسفلت في الخنقة.. تصادم مروع ينهي حياة 3 أشخاص بولاية تبسة
فجعت ولاية تبسة بوقوع حادث تصادم مروع هز أركان الطريق الوطني رقم 16 عند منطقة الخنقة التابعة لبلدية بكارية، حيث تحولت سيارة سياحية إلى كتلة من الحديد الخردة أسفل عجلات شاحنة ضخمة في نهار اليوم الثلاثاء الدامي.
وسادت حالة من الرعب والهلع بين المارة الذين حاولوا إنقاذ الضحايا العالقين وسط الحطام قبل وصول فرق الإغاثة التي تسارعت لموقع الفاجعة بداخل الدولة المستهدفة ولاية تبسة، وجاء هذا الحادث الأليم ليعيد الحديث عن نزيف الدماء المستمر فوق الطرقات السريعة، وسط استنفار أمني واسع من قبل رجال الدرك الوطني والحماية المدنية للسيطرة على تداعيات الكارثة المرورية التي وقعت في دائرة الكويف وخلفت صدمة كبرى لدى الأهالي والمسافرين.
تفاصيل فاجعة الطريق الوطني
لقي 3 أشخاص مصرعهم وأصيب آخر بجروح خطيرة في حادث مرور مروع وقع ظهر اليوم الثلاثاء بولاية تبسة، وأفادت تقارير مصالح الدرك الوطني أن التصادم وقع في تمام الساعة الثانية و35 دقيقة بعد الظهر نتيجة اصطدام شاحنة بسيارة سياحية على مستوى الطريق الوطني رقم 16 بالمكان المسمى الخنقة ببلدية بكارية، وتدخلت وحدات الحماية المدنية على الفور وقامت بانتشال جثث الضحايا الذين فارقوا الحياة في عين المكان نتيجة شدة الارتطام بداخل ولاية تبسة، وسجلت المعاينات الميدانية دمارا كاملا في السيارة الصغيرة بينما نجحت فرق الإسعاف في تقديم الإسعافات الأولية لمصاب رابع يعاني من جروح قطعية ونزيف حاد قبل نقله إلى المستشفى المحلي في دائرة الكويف لتلقي العلاج الضروري.
تحقيقات عاجلة في موقع الحادث
فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا موسعا لتحديد الأسباب والمسؤوليات القانونية وراء وقوع الحادث الأليم في ولاية تبسة، وعاينت الفرق الفنية مكان الاصطدام بمنطقة الخنقة التابعة لبلدية بكارية لرفع الآثار ومعرفة ملابسات انحراف الشاحنة تجاه السيارة السياحية، وجرت عمليات تحويل جثث المتوفين إلى مصلحة حفظ الجثث بالمؤسسة الاستشفائية القريبة تحت إشراف الجهات القضائية بداخل ولاية تبسة، وناشدت المديرية العامة للحماية المدنية جميع السائقين بضرورة الالتزام بالسرعة المقررة وقواعد المرور خاصة عند التقاطعات الخطيرة مثل منطقة الخنقة في دائرة الكويف، واستمرت جهود رفع الحطام عن الطريق الوطني رقم 16 لعدة ساعات من أجل تسيير حركة المرور ومنع حدوث تكدسات إضافية في هذا الشريان الحيوي الهام.
استنفرت الأجهزة التنفيذية في ولاية تبسة كافة طاقتها عقب تلقي البلاغ بوقوع تصادم الطريق الوطني رقم 16 الذي راح ضحيته 3 أشخاص، وتابعت القيادات الأمنية سير التحريات الأولية التي أشارت إلى أن سوء الأحوال الجوية أو السرعة الزائدة قد تكون وراء الحادث المأساوي في بلدية بكارية، وأكدت التقارير الطبية الصادرة من المستشفى المحلي أن حالة المصاب الوحيد ما زالت حرجة وتخضع لمتابعة دقيقة من طاقم جراحة العظام والأعصاب بداخل ولاية تبسة، وتجمهر العشرات من أهالي دائرة الكويف أمام مصلحة حفظ الجثث في انتظار استلام ذويهم وتشييعهم لمثواهم الأخير، وسط دعوات بضرورة وضع حواجز أمنية وإشارات تحذيرية إضافية في منطقة الخنقة التي باتت تشكل خطرا دائما على حياة المسافرين وعابري السبيل.