بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

علي لاريجاني: على الولايات المتحدة منع نتنياهو من تخريب المفاوضات

بوابة الوفد الإلكترونية

قال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، إن على الولايات المتحدة ألا تسمح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتخريب مسار المفاوضات.

وشدد على ضرورة توفير الظروف المناسبة لإنجاح أي جهود دبلوماسية جارية

وبحث هيثم بن طارق، سلطان عُمان، خلال استقباله أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، سبل التوصل إلى اتفاق متوازن وعادل بين الولايات المتحدة وإيران.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وأكد سلطان عُمان أهمية العودة إلى طاولة المفاوضات بين واشنطن وطهران، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وخفض حدة التوتر في المنطقة.

وذكرت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، أن إيران ترى أن المفاوضين الأمريكيين أبدوا تفهماً لموقفها بشأن برنامج تخصيب اليورانيوم. 

وأضافت المصادر أن طهران استبعدت أي توقف عن التخصيب، لكنها أبدت استعدادها لمناقشة مستوى ونقاء التخصيب أو تشكيل اتحاد إقليمي.

 وأكدت المصادر أن إيران تعتبر أن الولايات المتحدة أظهرت مرونة تجاه مطالبها في هذا الإطار.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن التقديرات في تل أبيب لم تتغير بعد المحادثات الأخيرة في مسقط بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين.

 وأكدت المصادر أن احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران لا يزال السيناريو المرجح، وسط مراقبة دقيقة للتطورات في المنطقة ومساعي الدبلوماسية الدولية لتخفيف التوترات.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية العراقية ترحيبها بالمفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، واعتبرتها خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد في المنطقة.

 وأكدت الوزارة دعم العراق لكل الجهود الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز فرص الحوار والاستقرار الإقليمي.

وأعربت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، عن ترحيب دولة قطر بالمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العُمانية مسقط.

وأعربت الدوحة عن أملها في أن تفضي إلى التوصل لاتفاق شامل يحقق مصالح الطرفين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وثمّنت قطر الدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في استضافة وتيسير المفاوضات، وجهودها، بالتعاون مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، لنزع فتيل الأزمة.

كما جددت الخارجية القطرية التأكيد على دعم الدوحة الكامل لكافة المساعي الرامية إلى خفض التصعيد، وحل النزاعات عبر القنوات الدبلوماسية، وتعزيز أسس السلام والاستقرار الإقليمي.