بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

نشر إعلان مؤثر يشعل الجدل حول ملفات إبستين (تفاصيل جديدة)

بوابة الوفد الإلكترونية

تزامنًا مع يوم مباراة السوبر بول، الحدث التلفزيوني الأضخم في الولايات المتحدة، أثار إعلان مؤثر تم نشره جدلًا واسعًا حول قضية جيفري إبستين والملفات التي لم يُكشف عنها بعد. 

جيفري إبستين: الملياردير الذي أسقطته تهم استغلال القاصرات والإتجار بالبشر -  BBC News عربي

وتناول الإعلان، الذي بلغت مدته 40 ثانية وتم بثه من قبل منظمة "عالم بلا استغلال"، دعوة مؤثرة من عدد من الناجيات من انتهاكات إبستين، وهن يحثثن المواطنين الأمريكيين على دعمهن في سعيهن لكشف الحقيقة.

 

بدأ الإعلان بالنص: "في 19 نوفمبر 2025، تم توقيع قانون الشفافية لملفات إبستين"، وتبعت ذلك عبارة ملفتة تشير إلى أن ثلاثة ملايين ملف لا تزال لم تُنشر، ما زاد من حدة التوتر بشأن محتويات هذه الوثائق. وظهرت الناجيات بأشرطة سوداء تغطي أفواههن، في رمز للتعديلات الكثيفة التي أُجريت على الوثائق المنشورة حتى الآن، انتهى الإعلان بدعوة للجمهور للوقوف مع الناجيات ومطالبة المدعية العامة بام بوندي بالكشف عن الحقيقة.

 

رغم أن الإعلان لم يُعرض خلال مباراة السوبر بول نفسِها بسبب التكلفة الباهظة، حيث تصل تكلفة إعلان مدته 30 ثانية إلى أكثر من 8 ملايين دولار، إلا أنه نشر عبر الإنترنت ووسائل الإعلام، مما أدى إلى تصعيد الضغط العام على القضاء للكشف عن المزيد من الملفات. 

وأكدت المنظمة المسؤولة عن الإعلان لوكالة "رويترز" أن الهدف كان تحفيز النقاش وتسليط الضوء على القضية المستمرة، مشيرة إلى أن وزارة العدل لم تنشر سوى نصف الوثائق المتوفرة حتى الآن.

 

تشير التقديرات إلى أن مراجعة الملفات المتبقية ونشرها قد يستغرق ما يصل إلى ثماني سنوات بمشاركة مئات المحامين لتدقيقها وتحضيرها، وقد تضمنت آخر دفعة منشورة أدلة مروعة عن جرائم اتجار جنسي بفتيات قاصرات وتصريحات رسمية مثيرة للتساؤل، من بينها بيان صادر عن مكتب المدعي العام الأمريكي في مانهاتن بتاريخ 9 أغسطس 2019.

 

بحسب الروايات الرسمية، عُثر على إبستين مشنوقًا في زنزانته صباح يوم 10 أغسطس 2019، بعد محاولة غير ناجحة لإنقاذه من قبل الطاقم الطبي، إلا أن إثارة الجدل حول وفاته تعززت مع وجود نسختين مختلفتين من بيان المدعي العام مؤرختين قبل يوم من الوفاة، رغم التشابه الكبير بين النسختين من جهة والثالثة التي صدرت في 10 أغسطس، فإن الأولى لم تذكر صراحة أن وفاة إبستين كانت "على ما يبدو انتحارًا"، بل اكتفت بالإشارة إلى أنه "وُجد فاقد الوعي".

 

الملفات المسربة تضمنت أيضًا إشادة بالشجاعة التي أبدتها الناجيات بما يتفق مع البيان الثالث اللاحق للوفاة، إلا أن التفاصيل المتضاربة بين البيانات أثارت تساؤلات حول توقيت الإعلان عنها وما إذا كان الأمر تجنب مواجهة حقائق غير مريحة للقضية.