لينكر وشيرر: مانشستر سيتي لن يعوض دي بروين أبدًا
أكد الإنجليزي جاري لينكر، لاعب ليفربول السابق، أن نادي مانشستر سيتي يعاني من غياب لاعب محوري لا يمكن تعويضه، مشيرًا إلى أن الفريق افتقد عنصرًا مؤثرًا في منظومته الفنية، وهو ما وافقه عليه آلان شيرر، الهداف التاريخي للدوري الإنجليزي الممتاز، الذي شدد على استحالة تعويض هذا الغياب مهما بلغت قوة الصفقات.
وجاءت تصريحات لينكر وشيرر عقب المواجهة المثيرة التي جمعت مانشستر سيتي بليفربول، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز السيتيزنز بنتيجة 2-1، في مباراة حملت الكثير من الإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة.
وشهد اللقاء تقدم ليفربول أولًا عبر هدف رائع من ركلة حرة مباشرة سجله دومينيك سوبوسلاي، قبل أن ينجح مانشستر سيتي في العودة إلى المباراة عن طريق برناردو سيلفا، الذي سجل هدف التعادل، ثم حسم النرويجي إيرلينج هالاند المواجهة لصالح فريقه بتسجيل هدف الفوز من ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.
وفي هذا السياق، قال جاري لينكر في تصريحات نقلتها صحيفة “مترو” البريطانية: "إذا نظرت إلى مانشستر سيتي الآن، ستجد أن اللاعب الذي يفتقدونه بشدة هو كيفن دي بروين. ما كان يقدمه من دعم للمهاجمين وصناعة للفرص شيء من شبه المستحيل تعويضه".
من جانبه، اتفق آلان شيرر مع تصريحات لينكر، مؤكدًا أن غياب النجم البلجيكي ترك فراغًا فنيًا لا يمكن تعويضه، حيث قال:"لن تستطيعوا تعويضه أبدًا، إنه أحد أفضل اللاعبين الذين رأيناهم على الإطلاق".
وأضاف شيرر: "أعلم أن مانشستر سيتي أنفق مبالغ طائلة على لاعبين آخرين في تلك المراكز، لكنكم لن تجدوا لاعبًا مثله مرة أخرى. دي بروين لاعب فريد من نوعه، وما قدمه في مسيرته كان مذهلًا، ومع ذلك لن أشعر بالأسف الشديد عليهم بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يمتلكونهم حاليًا".
ويأتي هذا الحديث في ظل المرحلة الجديدة التي يعيشها مانشستر سيتي بعد رحيل كيفن دي بروين عن صفوف الفريق في صفقة انتقال حر خلال الصيف الماضي، قبل أن ينضم إلى نابولي الإيطالي، في خطوة أنهت واحدة من أنجح التجارب الفردية في تاريخ النادي الإنجليزي.
ويمثل دي بروين أحد أعمدة الجيل الذهبي لمانشستر سيتي، بعدما لعب دورًا محوريًا في الهيمنة المحلية والأوروبية للفريق خلال السنوات الماضية، بفضل قدراته الاستثنائية في صناعة اللعب، الرؤية الفنية، والتمريرات الحاسمة، وهو ما يجعل رحيله نقطة تحول حقيقية في مشروع النادي، رغم امتلاكه أسماء كبيرة في مختلف المراكز.