بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أجساد تحت عجلات الميكروباص.. جحيم طريق السويس الإسماعيلية يبتلع سيارة ويهشم العظام

بوابة الوفد الإلكترونية

انفجرت صرخات الرعب وسط الغبار والدماء عقب وقوع حادث تصادم مروع زلزل طريق السويس الإسماعيلية، حيث تحولت قطع الحديد إلى أشلاء متناثرة بمحيط قرية 46 بعدما دهست سيارة ميكروباص طائشة أخرى ملاكي، لتسفر المأساة عن سقوط حصيلة ثقيلة من الضحايا غرقوا في دمائهم وسط ترقب الموت الذي خيم على الأجواء قبل وصول فرق الإنقاذ لانتشال الأجساد المحطمة من بين الركام.

غرفة عمليات الموت واستنفار سيارات الإسعاف

تلقى اللواء مدير أمن السويس بلاغا عاجلا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع حادث تصادم دموي وتصاعد الاستغاثات نتيجة تحطم سيارتين بطريق السويس الإسماعيلية بالقرب من قرية 46.

هرعت قوات الأمن وضباط المباحث برفقة أسراب من سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث المأساوي فور تلقي الإشارة لبسط السيطرة الأمنية وتوفير التأمين الطبي اللازم لمصابي الكارثة المرورية التي عطلت حركة السير.

كشفت المعاينة الميدانية الأولية عن إصابة 11 شخصا بجروح قطعية وكسور واشتباه ما بعد الارتجاج نتيجة قوة الارتطام التي حولت السيارة الملاكي إلى حطام غير مفهوم المعالم تحت عجلات الميكروباص المندفع.

نقلت أطقم الإسعاف جميع المصابين إلى المستشفى العام لتلقي العلاج العاجل، بينما فرضت قوات الشرطة كردونا أمنيا حول منطقة الحادث لتمكين رجال المرور من سحب الحطام وفتح الطريق أمام المسافرين مرة أخرى.

تحقيقات موسعة حول ملابسات مجزرة الأسفلت

أجرت الجهات المختصة معاينة فنية دقيقة لمكان الواقعة للوقوف على أسباب وقوع الحادث، وراجعت كاميرات المراقبة المحيطة بالطريق لتحديد المسؤولية الجنائية ومعرفة السرعة الجنونية التي أدت إلى وقوع هذا التصادم المروع بين السيارتين.

حرر رجال الشرطة المحضر اللازم بالواقعة لعرضه على النيابة العامة التي تولت التحقيق مباشرة، وأمرت بالاستعلام عن الحالة الصحية للمصابين تمهيدا لسماع أقوالهم حول تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل وقوع مجزرة طريق السويس الإسماعيلية.

رفعت الأوناش آثار الحطام من نهر الطريق لتسيير الحركة المرورية التي توقفت تماما عقب الحادث، وباشرت فرق البحث الجنائي فحص الحالة الفنية للفرامل والميكانيكا للوقوف على أسباب الانحراف المفاجئ الذي أدى لهذه الفاجعة الكبرى.

خيمت حالة من الحزن الشديد على أهالي المنطقة عقب مشاهدة جرحى حادث تصادم ميكروباص وملاكي، بينما كثفت الدوريات الأمنية من تواجدها لتنظيم المرور ومنع تكرار مثل هذه الحوادث الدامية على طرق الموت السريعة بمدن القناة.