بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين بغزة للعلاج بالمستشفيات المصرية

معبر رفح
معبر رفح

أفاد أحمد أبو زيد، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، بأن الأمور تسير بشكل منتظم في الجانب المصري من معبر رفح البري الحدودي، مشيراً إلى أن سيارة الإسعاف التي تحمل الحالة المصابة أو المريضة، برفقة مرافقيها، تدخل بالفعل مباشرة عبر مسارها المعتاد فوق منطقة الحجر الصحي في الجانب المصري من المعبر.

 

وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أنه يتم إجراء عمليات الفحص الأولي والاستيثاق من بعض العلامات أو الإشارات الحيوية الخاصة بالمريض وبمرافقيه، ومن ثم يتم التوجه مباشرة إلى إحدى ساحات المعبر للبدء في الإجراءات الخاصة بعمليات دخول المريض ومرافقيه إلى الأراضي المصرية.

 

وأشار أبو زيد إلى أن هذه الإجراءات تتم من خلال درجات كبيرة من التيسير التي يعكسها القائمون على العمل في الجانب المصري من المعبر، لافتاً إلى أنه يتم تيسير الإجراءات حتى لأحد سائقي سيارات الإسعاف لإتمامها دون حاجة لنزول المرضى أو المصابين أو مرافقيهم من سيارة الإسعاف، تقديراً لطبيعة الوضع الصحي الذي يعانونه.

 

وأضاف أن هذا التقدير يأتي أيضاً مراعاةً للوضع الذي عاشه المريض أو المصاب ومرافقوه، منذ انطلاقهم من قطاع غزة وصولاً إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح، الذي ظل مغلقاً منذ عام ونصف العام تقريباً، من مايو 2024 وحتى الأسبوع الماضي، حيث جرى الإعلان عن التشغيل التجريبي ثم التشغيل الفعلي للجانب الفلسطيني من المعبر.

 

وتابع مراسل القاهرة الإخبارية أن آلية العمل وآلية التنسيق المتبعة ترتبط بتنسيق الحالات داخل قطاع غزة، وصولاً إلى إيصال الحالة إلى الجانب الفلسطيني من المعبر، ثم الدخول بها إلى الجانب المصري من هذا المعبر.

 

وأكد أحمد أبو زيد أنه تقديراً لكل العوامل المرتبطة بحالة العنت والمشقة الكبيرتين اللتين يعانيهما المريض ومرافقوه، لا يُطلب من المريض ولا من مرافقيه النزول لإتمام هذه الإجراءات، بل يتم إتمامها مباشرة من خلال قائد سيارة الإسعاف أو ربما أحد المعاونين فقط.

 

وأشار إلى أن الأمور تسير بقدر كبير للغاية ، موضحاً أن اللقطات التي تتابع على الهواء مباشرة تُظهر مسؤولين في القطاع الصحي في مصر، وتحديداً هيئة الإسعاف المصرية، التي تنتشر فيها عشرات سيارات الإسعاف، والتي تشكل في الواقع غرف رعاية مركزة متنقلة أكثر بكثير من كونها مجرد سيارة إسعاف.