أفطر في شبابه ولا يتذكر عدد الأيام؟.. دار الإفتاء توضح الحكم
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا من رجلٍ كبير في السن، أفاد فيه بأنه أفطر عدة أيام من شهر رمضان في شبابه، تحديدًا في السنة الأولى من زواجه، لكنه لا يتذكر عدد الأيام التي أفطرها، متسائلًا عمّا يجب عليه فعله الآن بعد مرور سنوات طويلة.
حكم من نسي عدد أيام الإفطار
وأجابت دار الإفتاء المصرية، أن من أفطر أيامًا من رمضان وجب عليه القضاء على كل حال، مؤكدة أن نسيان عدد الأيام لا يسقط الواجب.
وأوضحت الإفتاء أن الواجب في هذه الحالة هو:
- أن يقضي عددًا من الأيام حتى يتيقن من براءة ذمته
- أي يصوم عددًا يغلب على ظنه أنه أدى ما عليه كاملًا
ماذا لو عجز عن الصيام؟
بيّنت دار الإفتاء أنه:
- إذا كان الشخص غير قادر على الصيام حاليًا لعجزٍ أو مرضٍ مزمن
- فعليه إخراج الفدية عن كل يوم، وهي إطعام مسكين عن كل يوم أفطره
متى تجب الكفارة مع القضاء؟
أكدت دار الإفتاء أن الكفارة لا تجب إلا إذا كان الإفطار بسبب الجماع في نهار رمضان، أما الإفطار بغير ذلك من الأسباب المحرمة فعليه القضاء فقط دون كفارة.
وأوضحت أن:الكفارة تكون كفارة واحدة حتى لو تكرر الجماع في أيام متعددة من نفس رمضان
كفارة الجماع في نهار رمضان
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إن الجماع عمدًا في نهار رمضان من مبطلات الصوم بإجماع العلماء، ويترتب عليه:
- القضاء
- والكفارة المغلظة
وأوضح أن الكفارة هي:
- عتق رقبة (وهو متعذر في عصرنا)
- أو صيام شهرين متتابعين (60 يومًا متتالية)
- فإن عجز، إطعام ستين مسكينًا
وأشار إلى أن:
- بعض المذاهب توجب الكفارة على الزوج والزوجة
- وبعضها يوجبها على الزوج فقط، وتلزم الزوجة بالقضاء
- مع اتفاق الجميع على اشتراك الطرفين في الإثم إن كانا مختارين
تحذير من الخطأ الشائع في الكفارة
من جانبه، شدد الدكتور مجدي عاشور، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على خطأ شائع يقع فيه البعض، وهو:
- الانتقال مباشرة إلى إطعام 60 مسكينًا
- دون محاولة صيام الشهرين المتتابعين
وأكد أن:الأصل هو الصيام
ولا يُنتقل إلى الإطعام إلا عند العجز الصحي الموثق بتقرير طبي
ومن أفطر يومًا واحدًا أثناء الشهرين لغير عذر، وجب عليه البدء من جديد