حقيقة إيقاف حكيمي ومدرب السنغال.. هل يمتد إلى كأس العالم 2026؟
أثار قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بفرض عقوبات على عدد من لاعبي المغرب والسنغال، إضافة إلى مدرب "أسود التيرانجا"، موجة واسعة من الجدل والتساؤلات بشأن مصيرهم في كأس العالم 2026، خاصة مع ورود عبارة "الإيقاف لعدد من المباريات الرسمية" ضمن حيثيات العقوبات.
وجاءت هذه القرارات على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخبين، وهي المباراة التي اتسمت بأجواء مشحونة داخل الملعب وخارجه. وفرض "كاف" عقوبات انضباطية شملت إيقاف أشرف حكيمي مباراتين رسميتين، إحداهما مع إيقاف التنفيذ، فيما تقرر إيقاف زميله إسماعيل صيباري ثلاث مباريات رسمية بسبب سلوك غير رياضي.
ومن الجانب السنغالي، قرر الاتحاد الإفريقي إيقاف المدير الفني بابي ثياو خمس مباريات رسمية، مع تغريمه 100 ألف دولار، بداعي السلوك غير الرياضي والإساءة إلى سمعة اللعبة.
كما تم إيقاف الثنائي إيليمان نداي وإسماعيلا سار مباراتين رسميتين لكل منهما للأسباب ذاتها.
غير أن التساؤل الأكبر تمحور حول ما إذا كانت هذه العقوبات ستُطبق خلال بطولة كأس العالم 2026، باعتبارها الاستحقاق الرسمي المقبل للمنتخبين، في ظل عدم خوضهما مباريات رسمية قبل المونديال.
ووفق ما أوردته تقارير صحفية ، فإن العقوبات الصادرة عن "كاف" لا تمتد تلقائيا إلى بطولات ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ما لم يُنص على ذلك بشكل صريح. وبالتالي، فإن اللاعبين والمدرب المعنيين سيكونون مؤهلين للمشاركة في كأس العالم بشكل طبيعي، دون تأثير مباشر لهذه القرارات على حضورهم في البطولة العالمية المرتقبة.
ومن المتوقع أن يتم تنفيذ عقوبات الإيقاف خلال أولى المباريات الرسمية التي سيخوضها المنتخبان تحت مظلة الاتحاد الإفريقي، وأبرزها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وهو ما يخفف من وطأة العقوبات على المستوى التنافسي القريب.
وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه المنتخبان للمشاركة في مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط طموحات كبيرة بتحقيق إنجاز جديد، خاصة من جانب المغرب الذي يسعى لتكرار أو تجاوز إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022.