استقرار فني قبل المونديال.. المغرب يراهن على تجربة الركراكي
في ظل اقتراب كأس العالم 2026، يراهن الاتحاد المغربي لكرة القدم على الاستقرار الفني باعتباره عنصرًا أساسيًا في مواصلة البناء الذي بدأ منذ عام 2022 تحت قيادة وليد الركراكي.
المدرب الذي تولى المسؤولية في أغسطس 2022 نجح في كتابة صفحة تاريخية بوصوله مع "أسود الأطلس" إلى نصف نهائي مونديال قطر، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ هذا الدور ،
هذا الإنجاز رفع سقف الطموحات، وجعل أي تعثر لاحق محل تدقيق واسع، كما حدث عقب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال.
غير أن الجامعة الملكية المغربية اختارت التمسك بالمدرب، في خطوة تعكس إيمانها بالمشروع الفني طويل المدى، خاصة أن المنتخب مقبل على مشاركة صعبة في كأس العالم 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي.
المجموعة تمثل تحديًا حقيقيًا، إذ تجمع بين منتخب عريق بحجم البرازيل، وفريق أوروبي منظم مثل اسكتلندا، إلى جانب هايتي التي تسعى لإثبات حضورها.