بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

جدل المعايير المزدوجة.. دعوات داخل الاتحادات الدولية لإعادة النظر في التعامل مع روسيا

روسيا
روسيا

لم يقتصر النقاش حول عودة روسيا رياضيًا على أروقة اللجنة الأولمبية الدولية، بل امتد إلى رؤساء اتحادات دولية طرحوا تساؤلات صريحة بشأن معايير التعامل مع النزاعات المسلحة وتأثيرها على المشاركة الرياضية.


يوهان إيليتش، رئيس الاتحاد الدولي للتزلج والتزحلق بلوح الثلج، أشار إلى تدخلات عسكرية أميركية في فنزويلا، وكذلك إلى النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، متسائلًا عن سبب التركيز الحاد على روسيا مقارنة بنزاعات أخرى حول العالم.


إيليتش دعا إلى وضع معايير واضحة وموحدة تضمن عدم تعرض أي دولة لـ"تمييز غير عادل"، معتبرًا أن الرياضة لا يمكن أن تخضع لانتقائية سياسية في ظل تعدد الصراعات الدولية.


هذه التصريحات سلطت الضوء على إشكالية أوسع تتعلق بعلاقة الرياضة بالسياسة، وحدود تدخل المؤسسات الرياضية في القضايا الجيوسياسية.

 فبينما يرى البعض أن العقوبات كانت ضرورية كرد فعل على الحرب في أوكرانيا، يرى آخرون أن استمرارها بهذا الشكل يفتح الباب أمام اتهامات بازدواجية المعايير.

اللجنة الأولمبية الدولية كانت قد عدلت موقفها في 2023، بالسماح للرياضيين الروس بالمشاركة تحت صفة محايدة، إلا أن العديد من الاتحادات، خصوصًا في الرياضات الشتوية، رفضت تنفيذ التوصية آنذاك.

لكن خلال العام الماضي، بدأ المشهد يتغير تدريجيًا، مع سماح عدد متزايد من الاتحادات بمشاركة رياضيين روس ضمن شروط صارمة، غالبًا ما تتعلق بالتحقق من عدم دعمهم العلني للعمليات العسكرية.
الجدل الحالي لا يتعلق فقط بروسيا، بل بإطار أوسع يحكم العلاقة بين الرياضة والنزاعات الدولية. فإما أن يتم اعتماد معيار شامل يطبق على الجميع، أو أن تستمر القرارات في إثارة الانقسام داخل الأسرة الرياضية العالمية.