بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ﺣﺮب اﻟﺼﻮارﻳﺦ اﻟﺒﺎﻟﻴﺴﺘﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻃﻬﺮان وﺗﻞ أﺑﻴﺐ

»ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ« ﻳﻠﺘﻘﻰ »ﺗﺮاﻣﺐ« وﺳﻂ أﻧﺒﺎء ﻋﻦ ﻫﺠﻮم أﺣﺎدى

بوابة الوفد الإلكترونية

يلتقى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلى بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى واشنطن بعد غدٍ الأربعاء لمناقشة المفاوضات مع إيران

وقال مكتب نتنياهو فى بيان إنه «يقدر أن أى مفاوضات يجب أن تتضمن الحد من الصواريخ البالستية وتجميد الدعم للمحور الإيراني»، فى إشارة إلى فصائل مسلحة تدعمها طهران فى المنطقة.

ونقل موقع «واينيت» العبرى عن مسئول إسرائيلى قوله إن السبب الذى دفع «نتنياهو» إلى تقديم زيارته للولايات المتحدة ينبع من رغبته فى التأثير فى قرار القبول بشروط إسرائيل، وخصوصا ما يتعلق بالصواريخ الباليستية.

وتعد المطالب الإسرائيلية الأخرى باستثناء الملف النووى، خارج نطاق البحث بالنسبة إلى إيران.

وبحسب الموقع، العبرى ليس واضحا إلى أى مدى يمكن أن تصر الولايات المتحدة على هذه الشروط فى المفاوضات التى استمرت ثمانى ساعات يوم الجمعة الماضى، من دون تحقيق اختراق يذكر. فيما أعلن «ترامب» عن عقد جولة جديدة مطلع الأسبوع المقبل. وسيكون هذا الاجتماع السادس بين ترامب ونتنياهو منذ تولى الرئيس الأمريكى منصبه فى البيت الأبيض مطلع 2025.

وأعلن الرئيس الإيرانى «مسعود بزشكيان»، عن أن المحادثات الإيرانية - الأمريكية التى عقدت بدعم مما وصفها بـ «حكومات صديقة» فى المنطقة شكلت خطوة إلى الأمام، مؤكدًا أن طهران تنتهج الحوار كخيار استراتيجى للوصول إلى حل سلمى للقضايا الخلافية، على حد قوله.

وأضاف أن «منطق إيران فى المسائل النووية يستند إلى الحقوق المكفولة لها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية»، مشددًا على التزام بلاده بالإطار القانونى الدولى فى هذا الملف.

وأوضح الرئيس الإيرانى أن الشعب الإيرانى لطالما «قابل الاحترام بالاحترام»، لكنه فى الوقت نفسه لن يتسامح مع لغة التهديد أو استخدام القوة، داعيًا إلى اعتماد نهج قائم على الاحترام المتبادل والتفاهم.

وقال وزير الخارجية الإيرانى «عباس عراقجى» «الحشد العسكرى الأمريكى فى الخليج، الذى يهدف إلى الضغط على إيران، لا يُخيفنا»، وذلك وسط توتر مع واشنطن بشأن البرنامج النووى.

وأضاف «لدى طهران شكوك حول جدية الولايات المتحدة فى مواصلة المفاوضات معها فى شأن برنامجها النووي».

وتتشارك الحليفتان الولايات المتحدة والكيان الصهيونى العداء لإيران. وفى خضم مباحثات بين طهران وواشنطن العام الماضى، وأطلقت إسرائيل حربًا على طهران تدخلت فيها واشنطن عبر قصف منشآت نووية رئيسية.

وكشف مسئولون أمنيون إسرائيليون عن أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من المرجح ألا تتضمن قيودًا فعلية على البرامج النووية أو الصاروخية الإيرانية، ولا على أنشطة وكلائها الإقليميين، وأكدوا أن قوات الاحتلال الإسرائيلى تراقب الوضع وتستعد لمختلف الاحتمالات.

وأشار تقرير لموقع «واللا» العبرى إلى قلق كبير داخل مؤسسة الحرب الإسرائيلية حيال مسار المفاوضات، خاصة فى ضوء توقعات خبراء إيرانيين بأن المرشد «على خامنئي» لن يتخلى عن البرنامج النووى، الذى يعتبره ضمانة لبقاء نظام الملالى، ويرى المسئولون أن سير المفاوضات الحالى يضع مصالح الكيان الصهيونى الأمنية على المحك، فى مواجهة ما يعتبرونه تهديدًا إيرانيًا مستمرًا.

وأوضح ان الخيارات الإسرائيلية تتركز حول احتمالين: الأول، اتفاق «ملاذ آمن» يمنع إسرائيل من مهاجمة إيران بعد أى اتفاق أمريكي-إيرانى، والثانى، اتفاق مفتوح يتيح لإسرائيل الرد عسكريًا لحماية مصالحها، قياسًا بالتفاهم الأمريكى مع الحوثيين الذى ترك التهديد قائمًا مع الحفاظ على حرية التحرك العسكرى.

وأضاف «والا» أن الخيار الثانى هو الأنسب حاليًا، بما يشمل استعداد الاحتلال الإسرائيلى لأى فشل محتمل للمحادثات أو تصعيد إيرانى عبر وكلاء إقليميين.

وأكد أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة لتحديد مسار المفاوضات، كما ستكشف تأثير الوجود العسكرى الأمريكى فى المنطقة على ردع النظام الإيرانى، فى وقت تفسر فيه طهران التحركات الأمريكية الحالية على أنها تردد وتلعثم.

وأعلنت المؤسسة الأمنية عن أن إسرائيل أوضحت مؤخرا للإدارة الأمريكية أن ملف الصواريخ الباليستية يعد مسألة وجودية بالنسبة لها.

وأكدت صحيفة «معاريف» العبرية أن ضباطًا إسرائيليين عرضوا على نظرائهم الأمريكيين خلال الأسابيع الماضية، نوايا الكيان الصهيونى الرامية إلى القضاء على خطر الصواريخ الباليستية ومواقع إنتاجها، مؤكدين فى جميع المحادثات عزم تل أبيب التحرك بشكل مستقل لمواجهة هذا التهديد.

وقال مصدر عسكرى إن إسرائيل لن تسمح لإيران بإعادة بناء قدراتها فى مجال الأسلحة الاستراتيجية، وعلى رأسها الصواريخ الباليستية، إلى مستوى يهدد وجودها. وأضاف: «أبلغنا الأمريكيين أننا سنشن هجومًا منفردًا إذا تجاوز الإيرانيون الخط الأحمر الذى حددناه فى هذه القضية».