دماء على الأسفلت.. انقلاب سيارة عمال بطريق السويس الإسماعيلية يوقع 11 مصابا
زلزال من الفزع ضرب طريق السويس الإسماعيلية الصحراوي إثر وقوع حادث مروع أسفر عن إصابة 11 عاملا في انقلاب سيارة نصف نقل.
حيث تحول الطريق الحيوي إلى ساحة من الاستنفار الطبي والأمني لإنقاذ الضحايا الذين تناثرت أجسادهم وسط الحطام، في واقعة كشفت مجددا عن مخاطر النقل العشوائي للعمالة على الطرق السريعة بمحافظة السويس.
استنفار مرفق إسعاف السويس بموقع الانقلاب
تلقى الدكتور مينا فوزي مدير مرفق الإسعاف بمحافظة السويس إخطارا عاجلا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع حادث انقلاب سيارة نقل كانت محملة بالعمال بطريق السويس الإسماعيلية.
وعلى الفور أصدر تعليماته بالدفع ب 6 سيارات إسعاف مجهزة من أقرب نقاط التمركز على الطريق لضمان سرعة الاستجابة الطبية اللازمة للمصابين الذين سقطوا جراء اختلال عجلة القيادة من يد السائق.
هرعت قوات الأمن وضباط المباحث بمديرية أمن السويس إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، وتبين من المعاينة الميدانية أن السيارة النصف نقل كانت تقل عمالا في طريقهم إلى محل عملهم، قبل أن تنقلب بهم بشكل مفاجئ، مما أدى إلى إصابة 11 شخصا بإصابات متفرقة تراوحت ما بين كسور وجروح قطعية وكدمات شديدة في مختلف أنحاء الجسد نتيجة قوة الارتطام بالأسفلت.
تحقيقات موسعة ونقل الضحايا لمجمع السويس الطبي
نقلت سيارات الإسعاف كافة المصابين البالغ عددهم 11 عاملا إلى مجمع السويس الطبي لتلقي الرعاية الصحية العاجلة، حيث أعلنت الأطقم الطبية حالة الطوارئ القصوى داخل قسم الاستقبال للتعامل مع الحالات التي وصفت وضعها بالاستقرار النسبي عقب تقديم الإسعافات الأولية، فيما باشرت الجهات المختصة معاينة حطام السيارة المنكوبة للوقوف على الأسباب الفنية والميكانيكية التي أدت لوقوع هذا الحادث المأساوي.
رفعت الأجهزة التنفيذية بمحافظة السويس آثار الحادث من نهر الطريق لإعادة حركة المرور إلى طبيعتها ومنع حدوث تكدسات مرورية على طريق السويس الإسماعيلية، وحررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق، وطلبت تحريات المباحث حول ملابسات الواقعة وسؤال المصابين حال تحسن حالتهم الصحية، مع انتداب لجنة فنية لفحص المركبة لبيان مدى صلاحيتها للسير.