اختتام فعاليات النسخة السابعة من منافسة التحكيم التجاري الدولية بالرياض
اختتمت منافسة التحكيم التجاري الدولية أعمال نسختها السابعة أنس بالعاصمه السعوديه الرياض. أُقيمت التصفيات النهائية وحفل الختام ضمن فعاليات النسخة الثالثة من أسبوع الرياض الدولي لتسوية المنازعات، الذي عُقد فى الفتره من 1 إلى 5 فبراير ، وسط حراك قانوني وأكاديمي لافت، ومشاركة واسعة لفرق طلابية مثّلت كليات الشريعة والقانون من 25 دولة.
شهدت النسخة السابعة مشاركة 180 فريقًا ضمّت 996 طالبًا وطالبة بإشراف 319 مشرفًا، فيما بلغ عدد المحكّمين المشاركين 450 محكّمًا ومحكّمة.
انطلقت المنافسة بالشراكة مع لجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي (الأونسيترال)، وبمبادرة من المركز السعودي للتحكيم التجاري؛ إذ تُعَدّ المنافسة حاضنةً لمحكّمي المستقبل من طلاب الشريعة والقانون والأنظمة والحقوق، وإحدى أبرز المشاريع النوعية الموجّهة لطلاب مرحلة البكالوريوس، بهدف تعزيز الممارسات المهنية في مجال التحكيم التجاري الدولي باللغة العربية، وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي في بيئة تنافسية احترافية.
خاض المشاركون خلال فترة المنافسة تجربةً عمليةً متكاملةً امتدّت تسعة أشهر، ارتكزت على قضية تحكيم تجارية دولية افتراضية، حاكت في تفاصيلها تعقيدات منازعات التجارة الدولية الحقيقية، وهو ما تطلّب من الفرق المشاركة إعداد مذكرات قانونية مكتوبة، وتقديم مرافعات شفوية أمام هيئات تحكيم تشكّلت من نخبة المحكّمين والخبراء المتخصصين، مما أتاح للطلاب فرصةً فريدةً لاختبار قدراتهم ومهاراتهم الإقناعية.
تضمن المسار الزمني للننافسات مرحلة تقديم المذكرات الخطية، تلتها جولات تمهيدية للمرافعات، وصولًا إلى الجولات النهائية التي استضافتها العاصمة الرياض حضوريًا، والتي شهدت تنافسًا عاليًا عكس المستوى المتقدم للإعداد القانوني والمهني لدى الفرق المتأهلة.
تأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية المركز السعودي للتحكيم التجاري الرامية إلى الاستثمار في الكوادر الشابة، وصقل المهارات الشخصية والقانونية لجيل المستقبل، وتمكينهم من أدوات التحكيم الدولي وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة تسوية المنازعات ومد القطاع القانوني بكفاءات، وطنية، ودولية واعدة.