الخارجية التركية تؤكد ضرورة ضمان المرور الآمن للمدنيين وإيصال المساعدات في السودان
أكدت وزارة الخارجية التركية ضرورة ضمان المرور الآمن للمدنيين في السودان، مشددة على أهمية تسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
ودعت أنقرة جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، بما يضمن تخفيف معاناتهم في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة.
أدان جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي استهداف قافلة إغاثة تابعة للأمم المتحدة في ولاية شمال كردفان بالسودان، واصفًا الاعتداء بأنه انتهاك جسيم للقانون الدولي.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأكد أن هذا الهجوم يعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، مشددًا على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان سلامة العاملين في المجال الإغاثي.
وحذّرت منظمة الصحة العالمية من تعرض النظام الصحي في السودان لهجوم جديد، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإعادة بناء القطاع الصحي المتضرر.
كما دعت المنظمة دول العالم إلى دعم مبادرة السلام في السودان، مؤكدة أن إنهاء العنف يمثل شرطًا أساسيًا لحماية المنشآت الصحية وضمان استمرار الخدمات الطبية.
وأكدت وزارة الخارجية السودانية مطالبتها بمحاسبة مرتكبي الجرائم وكل من يخالف قرارات مجلس الأمن، محذّرة من أن التغافل عن مصادر توريد الأسلحة يضع المجتمع الدولي وآلياته المختصة موضع شك ويفقدها المصداقية.
وشددت الخارجية على أن مخالفة قرار مجلس الأمن الخاص بحظر دخول السلاح إلى إقليم دارفور تضع مصداقية المجلس على المحك، مؤكدة رفضها أن يكون داعمو مرتكبي الجرائم شركاء في أي مشروع يهدف إلى إنهاء الحرب.
وأوضحت الوزارة أن الحرب لن تنتهي بحلول تُفرض من الخارج، مؤكدة في الوقت ذاته حرص السودان على إنهاء الحرب ووقف تدمير مؤسسات الدولة.
وأدانت وزارة الصحة السودانية، اليوم، استهداف قوافل الإغاثة الإنسانية من قبل قوات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان.
وأوضحت الوزارة أن هذا الاستهداف يعيق وصول المساعدات الطبية والإنسانية للمتضررين، مؤكدة على ضرورة حماية القوافل الإنسانية وضمان سلامة العاملين في القطاع الصحي والإغاثي.
وفي وقت سابق، قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إن الدولة ستُحاسب كل من يحرّض ضدها وضد الجيش، مؤكدًا أن الحفاظ على أمن البلاد ووحدتها خط أحمر.
وأضاف البرهان أن الدولة ترحب بكل من يضع السلاح وينحاز إلى خيار السلام، مشددًا على أن باب المصالحة مفتوح أمام من يختار إنهاء القتال.
وأوضح أن السودان لا يرفض السلام أو الهدنة، لكنه شدد على أن أي مبادرات في هذا الإطار يجب ألا تتحول إلى فرصة لتمكين العدو أو تقويض مؤسسات الدولة.