المنظمات الأهلية الفلسطينية: الدور المصري هام لإحباط مُخطط التهجير
أكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، في تصريحات للقاهرة الإخبارية، أن الدور المصري في فتح معبر رفح من الاتجاهين يُعد خطوة مهمة لمواجهة مخطط الاحتلال الرامي إلى تهجير الفلسطينيين.
وأوضح أن الشبكة تنسق بشكل مستمر مع اللجنة المصرية لإغاثة أهالي غزة من أجل إدخال مزيد من المساعدات الإنسانية، مشيدًا بالدور المصري البارز في تسهيل دخول المساعدات إلى القطاع.
وأضاف أن الشبكة تُثمّن الجهود المصرية لفتح معبر رفح، مشيرًا إلى التعاون القائم مع الأمم المتحدة لدعم أهالي غزة وتخفيف معاناتهم الإنسانية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس السبت، قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، واستولت على عدد من المركبات.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية قامت أيضًا باستجواب عدد من الشبان قبل الإفراج عنهم، في استمرار للاقتحامات الميدانية التي تشهدها المنطقة.
وأكدت المصادر الطبية أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال شديد الصعوبة، مع وجود العديد من المصابين والقتلى الذين لم تتمكن فرق الإسعاف من الوصول إليهم.
ويأتي ذلك بسبب الدمار في البنية التحتية وشدة القصف خلال العدوان الإسرائيلي.
وتواصل المستشفيات الفلسطينية تقديم الخدمات الطارئة وسط نقص شديد في الموارد الطبية.
وذكرت المصادر الطبية في غزة أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 576 شخصًا، ,فيما بلغ إجمالي الإصابات 1,543.
وأشارت إلى أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 717 جثمانًا حتى الآن، وسط استمرار جهود البحث عن الضحايا تحت الركام.
وأفادت المصادر الطبية في قطاع غزة، اليوم، بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية شهيدين و25 إصابة.
فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية، امس السبت، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 72,027 شهيدًا و171,561 مصابًا.
وأكدت المصادر أن العدد الفعلي للضحايا قد يكون أعلى، بسبب صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة بفعل الدمار الشديد.
ونصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر امس السبت، حاجزاً عسكرياً على مدخل قرية دير جرير شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية بتعزيزات عسكرية ونصبت الحاجز عند المدخل الرئيسي، حيث قامت بتفتيش مركبات المواطنين والتدقيق في هوياتهم، ما أدى إلى تعطيل حركة السكان وتأخير تنقلهم داخل وخارج القرية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الإجراءات العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، ما يزيد من معاناة الأهالي ويؤثر على حياتهم اليومية.