عميد هندسة الأكاديمية العربية: نطبّق التكامل بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية
أكد الدكتور أكرم سليمان، عميد كلية الهندسة في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، تطبيق التكامل بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية من أجل تطوير قطاع النقل البحري.
جاء ذلك خلال كلمته في النسخة الخامسة عشر من المؤتمر الدولي للنقل البحري واللوجستيات "مارلوج 15"، والذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري -معهد تدريب الموانىء تحت عنوان: "الممرات اللوجستية الذكية والمرنة: بوابة المستقبل للتجارة العالمية الخضراء".
ونوه عميد الهندسة بحرص الأكاديمية العربية على انعقاد المؤتمر الدولي للنقل البحري واللوجستيات؛ لأنه ملتقي دولي مرموق يجمع الخبراء والأكاديميين وصناع القرار في مصر والدول العربية.
وأوضح عميد الهندسة أن دور الممرات اللوجستية الذكية والمرنة يرتكز في إعادة تنظيم النقل البحري من خلال الذكاء الاصطناعي لرفع تدفق البضائع وسلاسة الإنتاج، مؤكدا أن بناء ممرات لا تنقل البضائع فحسب بل تمهد الطريق للأجيال القادمة.
مناقشة التحولات الجذرية في قطاع النقل العالمي
وأوضح أن المؤتمر يناقش التحولات الجذرية في قطاع النقل العالمي، مع التركيز على تطوير الممرات اللوجستية الخضراء، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتقليل الانبعاثات الكربونية، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ضد الأزمات.
وأضاف أن مؤتمر "مارلوج 15" يشهد مشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء من 10 دول كبرى تشمل: الولايات المتحدة، الصين، إيطاليا، اليونان، أستراليا، النرويج، رومانيا، فرنسا، كوريا الجنوبية، وإسبانيا، مما يعزز من ثقل المؤتمر كأهم تظاهرة علمية وبحثية في قطاع النقل البحري بالمنطقة العربية وأفريقيا.
ويقام المؤتمر تحت رعاية أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، والدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
ويستعرض الخبراء خلال المؤتمر محاور تتعلق بكفاءة مشروعات البنية التحتية العملاقة، والتوأم الرقمي في إدارة الموانئ، والمقارنة بين الممرات التجارية العالمية الكبرى مثل "طريق الحرير" وقناة السويس.