ملفات إبستين تكشف مصدر ثروة صديقته ماكسويل التي مولت عملياته لسنوات
أظهرت الملفات الجديدة أن غيسلين ماكسويل ورثت من والدها روبرت ماكسويل ما لا يقل عن 10 ملايين دولار في صناديق استئمانية سرية.
وكشفت وثائق بنك جيه بي مورغان تشيس أن الأموال كانت موجودة منذ تسعينيات القرن الماضي، وتأتي في إطار ممتلكات والدها قطب الصحافة المدان.
وكانت الثروة جزءًا من إرث أوسع يقدر بنحو 500 مليون جنيه إسترليني، سرقها والدها من صناديق التقاعد الخاصة بصحيفة ديلي ميرور البريطانية في الثمانينيات.
تورط البنك والعلاقات السابقة
أوضح التقرير المصرفي أن ماكسويل أُدرجت في حساباتها المصرفية بناء على ترشيح جيفري إبستين وأحد معاونيه، وتعرّفت على المصرفي جيس ستالي في جي بي مورغان. أشار التقرير إلى أن البنك تعاون مع إبستين لمدة 15 عامًا، ما ساعده على جني ملايين الدولارات، قبل إدانته بالتحرش بالقاصرين عام 2008.
وفاة والدها وتسوية الثروات
توفي روبرت ماكسويل عام 1991 غرقًا بالقرب من جزر الكناري على متن يخته الفاخر "ليدي غيسلين"، الذي سمّاه على اسم ابنته المفضلة. بعد أربع سنوات من وفاته، توصلت الأسرة إلى تسوية خارج المحكمة بقيمة 276 مليون جنيه إسترليني، إضافة إلى قرض حكومي بقيمة 100 مليون جنيه لصندوق معاشات الصحف.
وأوضح التقرير أن غيسلين حصلت على حصتها من الأموال الموروثة بشكل مباشر من والدها، ما جعل ثروتها محل اهتمام ومصدر جدل كبير في التغطية الإعلامية.
علاقات الأسرة مع إبستين
كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي أن شقيقها الأكبر كيفن هو من عرّفها على إبستين، بعد تعليمات من والدها لتحويل الأموال للعائلة.
كما أظهرت رسائل بريد إلكتروني أن إبستين كان يعتقد أن ماكسويل قد قُتلت، في إشارة إلى نظرية مؤامرة شائعة حول وفاة والدها الغامضة.
ثروة ماكسويل الحالية
أوضح التقرير أن غيسلين ماكسويل تمتلك حالياً عقارات متعددة في نيويورك ولندن، إضافة إلى أعمال فنية ومؤسسة خيرية تعمل فيها تطوعاً. رغم كونها الآن مسجونة لمدة 20 عامًا في الولايات المتحدة بعد إدانتها بالتآمر مع إبستين لاستغلال القاصرين، فإن ثروتها الكبيرة كانت مفاجأة حتى للمؤرخين والخبراء الماليين الذين كتبوا عن والدها.