بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تفاصيل ليلة طرد الملك تشارلز شقيقه أندرو بعد ظهور ملفات إبستين

الأمير أندرو وزوجته
الأمير أندرو وزوجته السابقة سارة فيرغسون

نفّذ القصر الملكي ليلة الاثنين عملية نقل الأمير أندرو ماونتباتن-ويندسور من رويال لودج إلى مزرعة مارش في نورفولك تحت جنح الظلام. 

قرر الملك وأمير ويلز طرده بعد مناقشة عاجلة استمرت طوال يوم الأحد، جراء الفضائح الأخيرة المتعلقة بعلاقاته الملتوية مع جيفري إبستين. 

وشهدت ضيعة وندسور مشهداً أزعج القصر عندما تجوّل أندرو على حصانه وهو يلوح بيده للجمهور، في سلوك اعتبره المطلعون متغطرساً وغير واقعي.

تراجع تأثير فيرغي

تسللت سارة فيرغسون سرّاً من وإلى رويال لودج في الأسابيع الأخيرة وكانت تُخفى على المقعد الخلفي للسيارة أثناء تحركات أندرو.

 رفضت فيرغي الانتقال مع زوجها السابق إلى نورفولك وابتعدت عن الأضواء، وسط تكهنات حول وجودها في جزيرة موستيك أو سويسرا أو منتجع صحي في تايلاند. توضح مصادر ملكية أن فيرغي لا تنوي اللحاق بأندرو، وأن العلاقات العائلية مع بناتها بياتريس ويوجيني تأثرت سلباً، بعد سلسلة من التصرفات المثيرة للجدل المتعلقة بإبستين.

تورط الأمير السابق في فضائح إبستين

كشفت الملفات الجديدة عن صلات أندرو بإبستين وعلاقات جنسية مزعومة تضمنت حفلات مثيرة للجدل وثلاثيات جنسية. 

وظهرت صورة عام 2001 لأندرو مع فيرجينيا جوفري، مؤكدة صحتها بموجب شهادات جيسلين ماكسويل، ما زاد الضغوط عليه. 

ورغم ذلك، استمر أندرو في رفض الاعتراف بأي خطأ أو تقديم اعتذار لضحايا إبستين، متمسكاً بالصمت وموضحاً شعوره بالظلم والمعاملة القاسية.

عزلة أندرو في نورفولك

انتقل أندرو إلى مزرعة وود المؤقتة في ساندرينغهام قبل انتقاله النهائي إلى مزرعة مارش، ليجد نفسه معزولاً عن العالم الخارجي، محاطاً بخدمات الطاقم الملكي ومناطق زراعية نائية. 

واستعدّ الأمير لحياته الجديدة بتفكير مكثف حول ترتيبات جنازته المستقبلية، في حين لا تزال فيرغي بعيدة عنه، تحاول البحث عن منفذ لاستعادة جزء من حياتها السابقة بعيداً عن القصر والإعلام.

انهيار صورة العائلة

أظهرت فضائح أندرو الأخيرة مدى توتر العلاقات داخل عائلة يورك، وأكدت أن صورته العامة الملكية قد تعرضت لتدهور غير مسبوق. 

ولم يعد الأمير السابق محاطاً بالاحتفاء أو الاحترام الذي اعتاد عليه، بينما تتصارع بناته مع واقع العائلة الملكية الممزقة وغياب الوالد عن حياتهن اليومية. 

وأصبح أندرو يعيش في عزلة مطلقة، في ظل قيود صارمة وتداعيات مستمرة للأحداث المأساوية التي شهدتها حياته الأخيرة.