خبراء: الساعات الذكية لا غنى عنها للوقاية من من اضطراب القلب
أكد خبراء في مجال أمراض القلب ضرورة منح المرضى المصابين بالرجفان الأذيني ساعات أبل الذكية ضمن خدمات الصحة الوطنية، بعد أن أظهرت دراسة حديثة أجريت في مستشفى بارتس بلندن نتائج واعدة في مراقبة حالة المرضى وتحسين نوعية حياتهم.
ساعة أبل تقلل إعادة دخول المستشفيات
حلل فريق البحث بيانات حوالي 200 مريض يعانون من الرجفان الأذيني، وهو اضطراب شائع يسبب عدم انتظام ضربات القلب ويزيد خطر السكتة الدماغية وفشل القلب.
وأظهرت التجربة أن المرضى الذين ارتدوا الساعة على مدار عام بعد العلاج قلّ عدد زياراتهم غير المخطط لها للمستشفى إلى النصف مقارنة بالرعاية التقليدية، كما ساعدت الساعة في اكتشاف الأعراض المتكررة بشكل أسرع.
مراقبة مستمرة بدل فحص دوري محدود
قال الدكتور نيخيل أهلواليا، طبيب القلب والمؤلف الرئيسي للدراسة: "لقد انتقلنا من صورة فوتوغرافية للقلب في نافذة زمنية محددة إلى مراقبة مستمرة على مدار العام، مما يسمح باكتشاف الأعراض وإدارتها قبل تفاقمها".
وأوضح أن المرضى أجروا في المتوسط 170 تخطيطًا كهربائيًا للقلب خلال فترة التجربة، دون الحاجة إلى جراحة غازية لزرع أجهزة مراقبة تحت الجلد.
تجربة ناجحة في المناطق النائية
أضاف الدكتور أهلواليا: "أظهرت إحدى المريضات أنها تمكنت من إدارة حالتها في المنزل، وتقليل زياراتها لقسم الطوارئ، والعودة إلى نمط حياتها النشط".
وأكد الفريق أن استخدام الساعة يوفر فرصًا متساوية للرعاية في جميع أنحاء البلاد، ويعتبر أداة فعالة من حيث التكلفة، حيث تكلفتها مماثلة لتقييم طبي مرة واحدة في المستشفى.
ارتفاع حالات الرجفان الأذيني في المملكة المتحدة
تشير بيانات مؤسسة القلب البريطانية إلى أن عدد المصابين بالرجفان الأذيني ارتفع بنسبة 50% خلال العقد الأخير، ويعيش حوالي 1.5 مليون شخص في المملكة المتحدة مع هذا الاضطراب، أي ما يعادل شخصاً واحداً من كل 45. وتشير النتائج إلى أن دمج ساعات أبل في برامج الرعاية الصحية قد يمثل ثورة في مراقبة وإدارة أمراض القلب المزمنة.