الإعلامي أحمد سالم يعلن استعداده الكامل للتبرع بأعضائه بعد الوفاة
أعرب الإعلامي أحمد سالم عن موقفه بشأن التبرع بأعضائه بعد وفاته عبر منشور على حسابه الشخصي على فيسبوك، حيث قال: “أعلن أنا المواطن المصري أحمد سالم، استعدادي الكامل للتبرع بأعضائي بعد الوفاة، عسى أن يكون ذلك في ميزان حسناتي”.

في تحرك يهدف إلى تطوير منظومة الرعاية الصحية والحد من فقدان مئات الأرواح سنوياً، تقدمت عضو مجلس شيوخ، بمقترح رسمي إلى رئيس المجلس موجه لوزير الصحة، دعت فيه إلى إنشاء "بنك وطني للأنسجة البشرية" وتفعيل نظام التبرع بالأنسجة بعد الوفاة.
ويشير المقترح إلى تقليل الاعتماد على استيراد الأنسجة البشرية، التي تصل تكلفة الحالة الواحدة منها إلى نحو مليون جنيه، واستبدال ذلك بمنظومة وطنية مستدامة تسهم في إنقاذ مئات الأطفال المصابين بحروق شديدة كل عام.
وأشارت المذكرة التوضيحية للمقترح إلى الدور الذي تقوم به مؤسسة «أهل مصر» في علاج مصابي الحروق، لافتة إلى استقبالها أول شحنة من الجلد الطبيعي المحفوظ خلال شهر ديسمبر الماضي.
وأوضحت أن التبرع بالجلد يُعد إجراءً طبياً حاسماً لإنقاذ الحياة، خصوصاً للأطفال الذين تتجاوز نسبة الحروق لديهم 40% من مساحة الجسم، وهي حالات ترتفع فيها معدلات الوفاة والإعاقات الدائمة في ظل نقص وسائل التغطية الجلدية المناسبة.
وأثار المقترح نقاشاً واسعاً في الأوساط المختلفة، مع تصاعد التساؤلات حول مدى قابليته للتطبيق من الجوانب الطبية والقانونية.
وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة هبة السويدي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر، في تصريحات تلفزيونية، أن التبرع بالجلد لا يختلف من حيث المبدأ عن التبرع بأي عضو آخر، مؤكدة أن الجلد يعد أكبر عضو في جسم الإنسان، وأن هذا النوع من التبرع معمول به عالمياً، لكنه ما زال جديداً وغير مألوف للرأي العام في مصر.