»زﻳﻠﻴﻨﺴﻜﻰ«: ﻣﻬﻠﺔ أﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻹﻧﻬﺎء الحرب اﻷوﻛﺮاﻧﻴﺔ
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم ، عن أن الولايات المتحدة منحت أوكرانيا وروسيا مهلة حتى شهر يونيو للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التى تدخل عامها الرابع، مشيراً إلى أن عدم الالتزام بهذا الموعد قد يدفع إدارة الرئيس ترامب لممارسة ضغوط على الطرفين.
وقال زيلينسكى خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته فى كييف إن الجانب الأمريكى اقترح تحديد جدول زمنى واضح لإنجاز جميع الخطوات المطلوبة لإنهاء النزاع، مؤكداً أن الجولة القادمة من المحادثات الثلاثية بوساطة أمريكية ستعقد على الأرجح فى ميامى الأسبوع المقبل.
وأضاف الرئيس الأوكرانى أن روسيا قدمت للولايات المتحدة مقترحاً اقتصادياً بقيمة 12 تريليون دولار أطلقت عليه اسم «حزمة ديميترييف»، فى إطار محاولة التوصل إلى اتفاق اقتصادى أوسع يشمل الملف السياسى والعسكرى.
وأكد زيلينسكى أن القضايا الأكثر تعقيداً تشمل إدارة محطة زابوريزهيا النووية التى تسيطر عليها روسيا، وكذلك وضع منطقة دونباس، التى تطالب موسكو بالسيطرة عليها، وهو أمر ترفضه كييف رفضاً قاطعاً. وأوضح أن الأطراف ناقشت سبل مراقبة وقف إطلاق النار فنياً، وأن الولايات المتحدة ستلعب دوراً مركزياً فى هذه العملية.
فى الوقت نفسه، استهدفت الضربات الروسية البنية التحتية للطاقة فى أوكرانيا، حيث شنت روسيا أكثر من 400 طائرة بدون طيار وحوالى 40 صاروخاً ليلة السبت على شبكة الكهرباء ومحطات التوليد وشبكات التوزيع. وأعلنت شركة «أوكرينيرغو» عن أن ثمانية مرافق فى ثمانى مناطق تعرضت للهجوم، ما أجبر محطات الطاقة النووية على خفض إنتاجها، وأدى إلى زيادة انقطاعات التيار الكهربائى لساعات طويلة فى مختلف المناطق.
وأكد زيلينسكى أن أوكرانيا مستعدة للالتزام بوقف إطلاق النار الذى تحظر فيه الضربات على البنية التحتية للطاقة، إذا التزمت روسيا بهذا الوقف، لكنه أشار إلى أن الاتفاق السابق لمدة أسبوع اقتُرح من قبل الولايات المتحدة انتهك بعد أربعة أيام فقط.
وأشار الرئيس الأوكرانى إلى أن الضربات الروسية المتكررة على شبكة الكهرباء تسببت فى انقطاع التيار وتعطيل التدفئة وإمدادات المياه للعائلات خلال الشتاء القارس، ما يزيد الضغط على الحكومة ويعقد جهود التوصل إلى تسوية سياسية وعسكرية.
وأكد ترامب من جانبه أن الولايات المتحدة تجرى محادثات «جيدة جداً» مع روسيا وأوكرانيا، متوقعاً حدوث تقدم محتمل قريباً، فى حين تواصل الأطراف المتحاربة تمسكها بمواقفها المختلفة، ما يجعل المفاوضات معقدة للغاية.