بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خاص| هل التبرع بالجلد بعد الوفاة يشوه الجثمان ويؤثر على الغُسل والدفن؟.. الصحة تجيب

د. حسام عبد الغفار
د. حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة

حسم الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الجدل حول حقيقة تسبب التبرع بالجلد في تشوه الجثمان، وذلك خلال تصريح خاص لبوابة “الوفد” الإلكترونية.

هل التبرع بالجلد يشوه الجثمان؟

أكد “عبد الغفار” أن التبرع بالجلد بعد الوفاة لا يسبب أي تشوه للجثمان، مشيرًا إلى أنه يتم أخذ طبقات سطحية رفيعة جدًا من الجلد فقط من مناطق غير ظاهرة بالجسم، بينما تبقى الطبقات العميقة المسؤولة عن شكل الجثمان سليمة تمامًا، ويتم ترميم الجثمان طبيًا بما يحفظ كرامة المتوفى ولا يؤثر على الغُسل أو التكفين أو الدفن".

أول رد من وزارة الصحة على مقترح إنشاء بنك للتبرع بالجلد

وقد علق الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان على مقترح النائبة أميرة صابر الذي تقدمت به رسميًا لوزارة الصحة بشأن إنشاء بنك وطني للتبرع بالجلد والأنسجة البشرية، وذلك خلال تصريح خاص لجريدة “الوفد”.

قال المتحدث باسم وزارة الصحة: “الوزارة تتعامل مع ملف التبرع بالأعضاء والأنسجة من منظور إنساني وأخلاقي، لأن التبرع بالأنسجة بعد الوفاة، وإنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية، هو في جوهره حديث عن إنقاذ أرواح وتخفيف معاناة مرضى، وعلى رأسهم أطفال الحروق الذين يحتاجون إلى تدخل طبي عاجل”.

 

في السياق ذاته، أوضح "عبد الغفار" خلال تصريحاته لـ"الوفد": مفهوم مصطلح “التبرع بالجلد” للمواطنين، حيث قال: “الأنسجة هي تجمع من خلايا متشابهة تعمل معًا لأداء وظيفة محددة في الجسم، وهي المكوّن الأساسي للأعضاء. ومن بين هذه الأنسجة يأتي الجلد، الذي يُستخدم طبيًا كعلاج منقذ للحياة في حالات الحروق الشديدة”.

وتابع: “وتشير الإحصاءات الطبية إلى أن مصر من الدول التي تسجل معدلات مرتفعة من إصابات الحروق، خاصة بين الأطفال، وغالبًا ما تحدث هذه الحوادث داخل المنازل. وفي الحالات التي يفقد فيها المريض نسبة كبيرة من جلده، قد لا يتوفر جلد كافٍ من جسمه للعلاج، وهنا يكون الجلد المتبرع به هو الأمل الحقيقي في الشفاء”.