وزير الاتصالات: نستهدف تدريب 800 ألف شاب خلال العام المالي الحالي
أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن توقيع اتفاقيات تطوير خدمات الاتصالات في مصر يمثل "صفقة تاريخية" لهذا القطاع بكل المقاييس، وخطوة فارقة جديدة تعكس التزام الدولة ببناء مجتمع رقمي محوره الإنسان.
جاء ذلك خلال كلمته في حفل توقيع اتفاقيات تطوير خدمات الاتصالات، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء والمسؤولين وقيادات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
واستلهم الوزير من طراز القصر الذي استضاف الحفل بأركانه الأربعة وقاعاته المتقابلة، فلسفة استراتيجية "مصر الرقمية"، مشيراً إلى أن هذا الصرح لا ينطق فقط بفخامة العمارة، بل يكشف عن مكنون بناء دولة حديثة تتضافر فيها رصانة الرؤية مع براعة التنفيذ.
وأوضح الدكتور عمرو طلعت أن الازدهار لا يقوم على عنصر منفرد، بل يُبنى على منظومة متكاملة تتناغم فيها البنية التحتية المعلوماتية، والسياج التشريعي الحوكمي، والأطر المحفزة، والشراكات الفعالة؛ لتتدفق جميعاً نحو غاية واحدة هي الارتقاء بالأوطان.
وكشف الوزير أن استراتيجية مصر الرقمية تنطلق نحو أربع غايات متضافرة، وهي، تبني التكنولوجيا: تمكين المواطنين من الالتحاق بفرص عمل في الاقتصاد الرقمي، النفاذ للخدمات: تقديم خدمات رقمية ناجزة للمواطنين، الابتكار: الاستفادة من الحراك الابتكاري والتكنولوجيات البازغة، القيمة الاقتصادية: إنتاج قيمة اقتصادية تنعكس على مجتمع المعلومات المصري.
وفي حديثه عن الركن الأول للاستراتيجية والمتمثل في "بناء القدرات الرقمية"، أكد "طلعت" أن الجغرافيا لم تعد قيداً على كسب الفرص في العالم الرقمي، حيث أصبح اكتساب المهارات الرقمية هو الجسر الأهم للالتحاق بالأسواق العالمية من خلال "مراكز التعهيد" ومنصات العمل الحر.
وأعلن وزير الاتصالات عن مستهدفات طموحة للوزارة، قائلاً: "نستهدف تدريب 800 ألف متدرب خلال العام المالي الحالي، بزيادة قدرها 200 ضعف عن عدد المتدربين في عام 2018"، وذلك في إطار توسع الحكومة في مبادرات بناء القدرات الرقمية.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على الركن الثاني للاستراتيجية، وهو "النفاذ السريع والكفء للخدمات الحكومية الرقمية"، واصفاً إياه بأنه استحقاق لا يقل أهمية، ومشيراً إلى التوسع في مشروعات التحول الرقمي لإعادة صياغة آليات تقديم الخدمات للمواطنين.