بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عزل ترامب!


هل باتت إجراءات عزل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على الأبواب بيد الجمهوريين قبل الديمقراطيين أقرب من أى وقت مضى؟
اضطراب ترامب بهذه الصورة غير المألوفة عندما سُئل عن آخر تطورات ملف جيفرى إبستين وهو جالس في مكتبه بالبيت الأبيض يرجح بداية النهاية لمسيرة هذه الشخصية التى أرعبت العالم!!
وشوهد ترامب مرات عديدة في ولايتيه السابقة والحالية يهاجم بعض ممثلى وسائل الإعلام عندما يطرحون عليه تساؤلات لا تعجبه وتغضبه في آن واحد بل يطلب رسمياً من جهات عملهم استبدالهم أو إلغاء إعتمادهم في البيت الأبيض؛ إلا هذه المرة التى طرد فيها الجميع وليس السائل فقط!!
وواقعة طرد ترامب للصحفيين وممثلى وسائل الإعلام الأمريكية والدولية من المكتب البيضاوى بهذه الطريقة المهينة يكشف ذعره مما ينتظره من عواقب وخيمة بمعرفة خصومه السياسيين وفى مقدمتهم هيلارى كلينتون التى اشترطت نقل جلسات الإستماع لأقوالها على الهواء مباشرة للمثول أمام لجنة التحقيق بالكونجرس الأمريكى!!
وربما يخضع ترامب قريباً لجلسات محاكمة في الكونجرس الأمريكى يقودها المعارضين له داخل الحزب الجمهورى حول ما أثير من جرائم الإتجار بالبشر وأكل لحومهم وخطف وقتل وإغتصاب القُصر وممارسة السحر الرهيب للسيطرة على الضحايا والمذنبين وإرهابهم في آن واحد في واحدة من أبشع كوارث الإنسانية التى مورست في جزيرة الشياطين حديث الأمريكيين والعالم!!
ويحتمل خلافة جيه دى فانس نائب الرئيس الأمريكى للرئيس ترامب في الفترة المتبقية لولايته في حالة استقالة الأخير أو إقالته لإنقاذ شعبية الحزب الجمهورى التى خسف بها ترامب بعد انتشار سحب دخان الجزيرة الملعونة داخلياً وخارجياً!!
وإذا انتصر رجال ترامب على معارضيه في الحزب الجمهوري فينتظرة إنتخابات الكونجرس قبل نهاية العام الجارى المتوقع أن يكتسح فيها الحزب الديمقراطى مقاعد مجلسى النواب والشيوخ فإذا حصد الأخير الأغلبية في الكونجرس فلن يسلم ترامب من فتح إجراءات محاكمته ويلق مصير الرئيس الأمريكى الأسبق ريتشارد نيكسون فيما عُرف بفضيحة التنصت على الحزب الديمقراطى"ووترجيت"!!
ويبدو أن احتمالات خروج ترامب من ورطة ملفات جيفرى إبيستين حُلم بعيد المنال والذى تحول لكابوس يطارده أينما كان وهو الذى أفلت من إجراءات عزله في ولايته الأولى التى قادها الديمقراطيين بعد توجيه عدة إتهامات له أبرزها اتصاله برئيس أوكرانيا الحالى لمحاكمة نجل الرئيس بايدن حتى لا يزاحمه الأخير فى الإنتخابات الرئاسية التى فاز بها في نهاية المطاف!! 
وشاهدنا التقارب الفرنسى-الصينى مؤخراً الذى انتقده ترامب شخصياً وأيضاً التقارب البريطانى-الصينى منذ أيام فضلاً عن تحدى كندا السافر لتهديدات ترامب بافتتاح سفارتها ورفع علمها في الساعات الماضية بجزيرة جرينلاند الدنماركية في القطب الشمالى بقارة أمريكا الشمالية!!
ولن تنسى المملكة المتحدة وفرنسا أن الولايات المتحدة الأمريكية ورثت مستعمراتهم حول العالم بالتحايل تارة وبالغصب تارة أخرى!!
والعالم يتساءل هل سيضحى ترامب بأساطيل الولايات المتحدة الأمريكية الحربية في بحر العرب ومياه الخليج كما ضحى نابليون بونابرت بأساطيل فرنسا الحربية التى غرقت في موقعتى أبى قير البحرية وقــنا النهرية بمصر نهاية القرن السابع عشر أم أن الكونجرس سيتصدى له ويولى نائبه"فانس"خلفاً له ويجنب أمريكا والشرق الأوسط حرباً ضروساً تهدد أمن الطاقة والإستثمار والسلم الدولى؟؟