المدارس المصرية اليابانية بالشرقية ترفع حالة الطوارئ استعدادًا للفصل الدراسي الثاني
تستعد المدارس المصرية اليابانية بمحافظة الشرقية لاستقبال الطلاب مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، في إطار خطة شاملة لضمان انتظام العملية التعليمية وتقديم تجربة تعليمية متميزة، وذلك تنفيذًا لتعليمات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتوجيهات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية.
وأكد محمد رمضان غريب وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، جاهزية جميع المدارس المصرية اليابانية لاستقبال التلاميذ والطلاب، مشددًا على ضرورة تسليم الكتب الدراسية لجميع الطلاب في اليوم الأول للدراسة، لضمان سير العملية التعليمية بسلاسة وبدون أي معوقات.
وأوضح وكيل أول الوزارة، أنه تم تحديد مواعيد مناسبة لاستقبال أولياء الأمور، على أن يتم الإعلان عنها خلال طابور الصباح ولوحات الإعلانات بالمدارس، حتى يتمكن الطلاب من نقل المعلومات لأولياء أمورهم.
كما شدد على الالتزام بتحية العلم أثناء طابور الصباح، كجزء من غرس الانتماء الوطني والروح الانضباطية لدى الطلاب.
وأشار غريب، إلى أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا بالغًا بالمدارس المصرية اليابانية، نظرًا لدورها في تنمية القدرات الدراسية والأخلاقية للطلاب، وتأهيل أجيال تلتزم بالقواعد والقوانين، وتحترم مشاعر الآخرين.
وأضاف أن هذه المدارس تقوم بتطبيق النموذج الياباني في الأنشطة التعليمية المعروف باسم "توكاتسو"، الذي يركز على تطوير مهارات الطلاب الأكاديمية والاجتماعية والوجدانية، ويعزز السلوكيات الإيجابية لديهم.
وأكد وكيل أول الوزارة، على حرص المديرية على تقديم كل أوجه الدعم والتعاون لتطبيق أنشطة "توكاتسو" بالمدارس، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتعزيز بيئة التعلم الإيجابية، حيث يسعى هذا النظام إلى خلق بيئة تعليمية يشعر فيها الطالب بالسعادة والفخر لكونه جزءًا فاعلًا فيها.
وأشار إلى أن التعليم في المدارس المصرية اليابانية يعتمد على مفهوم التعليم الشامل للطفل، وهو نظام يهدف إلى تحقيق نمو متوازن للعقل والقيم والجسد، مع التركيز على اكتساب المهارات الأكاديمية وتنمية الوجدان والمشاعر الإنسانية والتطور البدني الصحي.
ويتيح هذا النظام فرصًا متساوية لجميع الطلاب، بغض النظر عن سرعة تعلمهم أو مواهبهم، مع الحرص على تنمية مهارات القرن الواحد والعشرين، مثل التفكير النقدي، وحل المشكلات، والعمل الجماعي، والإبداع.
وأكد غريب أن وزارة التربية والتعليم، تبذل جهودًا كبيرة لضمان مناخ إيجابي في المدارس، وتحفيز الطلاب على التعلم من خلال الأنشطة التعليمية المنظمة، بما يعزز مشاركتهم الفاعلة ويضمن تحقيق متعة التعلم في بيئة محفزة وآمنة، كما يساهم في تنمية المهارات الحياتية والاجتماعية اللازمة للنجاح في المستقبل.
وتعد المدارس المصرية اليابانية نموذجًا فريدًا في تطبيق التعليم الحديث بالمحافظة، مستندًا إلى الخبرات اليابانية في تنمية قدرات الطلاب على المستوى الأكاديمي والمهاري، مع التأكيد على القيم الأخلاقية والاجتماعية التي تشكل أساس الشخصية السوية لدى الطلاب.