الإعلام الأمني بالعراق: تسلمنا 2250 عنصراً إرهابياً من سوريا
أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية، اليوم، عن استلام 2250 عنصراً إرهابياً من سوريا، بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي.
وأوضحت الخلية أنها بدأت إجراءات التصنيف القضائي لهم وفق القانون العراقي، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود المستمرة لملاحقة الإرهاب وضمان الأمن والاستقرار في البلاد.
وفي وقت سابق، دعا رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني الدول المعنية إلى تسلّم مواطنيها من عناصر تنظيم داعش وتقديمهم إلى المحاكمات لينالوا الجزاء العادل.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقال السوداني إن العراق أثبت تحمّله للمسؤولية وقدرته على تقديم الحلول الصحيحة التي تضمن منع عودة الإرهاب، مؤكداً أن نقل عناصر داعش بشكل مؤقت إلى السجون العراقية جاء حفاظاً على الأمن الوطني العراقي وأمن المنطقة على حد سواء.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) فرض حظر تجول كلي في منطقة الطبقة بريف الرقة، دون ذكر تفاصيل إضافية حول مدة الحظر أو الأسباب المباشرة وراء القرار.
ويأت ذلك في وقت يواصل فيه الجيش السوري وقوات محلية عملياتها في المناطق المحيطة.
وأعلن الجيش السوري أن عناصر حزب العمال الكردستاني استهدفوا قواته في بلدة دبسي عفنان غرب الرقة باستخدام طائرات مسيرة، ما أسفر عن مقتل جنديين.
وحذر الجيش المدنيين في منطقة غرب الفرات من الاقتراب من مواقع عناصر حزب العمال الكردستاني وقسد، داعياً الجميع إلى الابتعاد فوراً حفاظاً على سلامتهم.
وأعلن الجيش السوري أن عناصر من حزب العمال الكردستاني قامت بتلغيم جسر شعيب الذكر في ريف الرقة الغربي، بهدف عرقلة تنفيذ الاتفاق القائم على الأرض.
وفي بيان رسمي أكد الجيش أن استهداف قواته من قبل عناصر الحزب أثناء تطبيق الاتفاق دفعه إلى إعلان منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تأتي لضمان أمن القوات واستمرار تنفيذ التفاهمات.
وأعلن الجيش السوري أن قرار إعلان منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة جاء عقب استهداف قواته من قبل عناصر تابعة لحزب العمال الكردستاني، مؤكداً أن الإجراء يهدف إلى حماية القوات وضمان أمن العمليات العسكرية الجارية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بتحليق طائرة حربية في أجواء منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، حيث اخترقت جدار الصوت، ما أدى إلى سماع دوي قوي في المنطقة، بالتزامن مع التطورات العسكرية المتسارعة هناك.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إن وقف الاشتباكات مرهون بالالتزام الكامل من قبل الحكومة السورية ببنود الاتفاق، إلى حين استكمال انسحاب مقاتليها من ريف حلب.
وأشارت قسد إلى اندلاع اشتباكات مع الجيش السوري في مدينة مسكنة، متهمة دمشق بخرق الاتفاق والدخول إلى مدينتي مسكنة ودير حافر قبل إتمام الانسحاب.
في