طبيبة تكشف عن عارض خفي لمشكلات في الكبد
توضح الدكتورة جيني دافالوس مارين، المتخصصة في الأمراض الجلدية، أن الحكة غالبًا ما تكون مصاحِبة لبعض الحالات الجلدية مثل: التهاب الجلد التأتبي، والجرب، والشرى، والصدفية.
لكنها تشير أيضًا إلى أن الحكة قد تكون دلالة غير مباشرة على وجود مشكلات صحية لا ترتبط بالجلد بشكل مباشر، وإنما بأمراض أخرى في الجسم.
وتبرز الدكتورة أهمية الانتباه لهذا العرض، حيث يمكن أن يكون علامة على اضطرابات وظائف الكبد، بما فيها تليف الكبد الصفراوي الأولي. كما قد ترتبط الحكة بمشكلات صحية مثل الفشل الكلوي المزمن أو اضطرابات الغدة الدرقية.
كما تشير الطبيبة إلى أن من بين العوامل الأخرى المسببة للحكة أورام الغدد الصماء العصبية، والليمفوما، وداء السكري، واستخدام بعض الأدوية مثل مضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، وأدوية ضغط الدم.
وتؤكد أن الرغبة المستمرة في الحك قد تكون ناجمة عن التوتر النفسي. وقالت: "يمكن أن تحدث الحكة الناتجة عن التوتر في أي مرحلة عمرية، لكنها شائعة بشكل خاص لدى النساء بين سن 15 و40 عاما".
ووفقا للطبيبة، فإن تجاهل هذه المشكلة قد يؤدي إلى تطور القلق والاكتئاب، ما يجعل التعرف المبكر على سبب الحكة ضروريا للحفاظ على الصحة العامة.