بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

جامعة الزقازيق تستضيف مؤتمرًا دوليًا لمكافحة الإدمان بمشاركة تنفيذية من الشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

 أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والتنفيذية لمواجهة ظاهرة الإدمان، باعتبارها واحدة من أخطر القضايا المجتمعية التي تهدد الشباب ومستقبلهم، مشددًا على ضرورة تبني رؤية علمية واستراتيجية وطنية شاملة لتقديم خدمات علاجية وتأهيلية متميزة للمرضى والمتعافين، بما يضمن إعادة دمجهم في المجتمع وعودتهم إلى حياتهم الطبيعية بصورة آمنة ومستقرة.


 وأشار المحافظ إلى أن الوقاية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة مخاطر تعاطي المواد المخدرة، وهو ما يتطلب استمرار تكثيف الندوات التعريفية والتثقيفية داخل الجامعات والمدارس ومراكز الشباب والمؤسسات المجتمعية، لنشر الوعي بين مختلف الفئات العمرية بخطورة الإدمان وآثاره الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية، مؤكدًا أن حماية الشباب مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.


وفي هذا الإطار، شاركت المهندسة لبنى عبدالعزيز نائبة المحافظ في فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة الإدمان الذي نظمته جامعة الزقازيق من خلال مركز العزيمة لعلاج الإدمان، تحت عنوان الوقاية من الإدمان وتعزيز الصحة النفسية الاستراتيجيات والتحديات المعاصرة، وذلك برعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، والدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب البشري، والدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي.


 شهد المؤتمر حضورًا واسعًا من القيادات الجامعية والطبية والمتخصصين في مجالات الطب النفسي وعلاج الإدمان، من بينهم الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة أمل عطا وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع، والدكتور وليد ندا المدير التنفيذي للمستشفيات، إلى جانب نخبة من الأساتذة والخبراء والباحثين في مجال الوقاية والعلاج والتأهيل.


 وخلال كلمتها، أعربت نائبة المحافظ عن تقديرها للدور الذي تقوم به جامعة الزقازيق ومركز العزيمة في التصدي لظاهرة الإدمان، مؤكدة أن المؤتمر يجسد نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الجامعة والجهاز التنفيذي والمجتمع المدني، ويعكس حرص الدولة على تبني أساليب علمية حديثة في التعامل مع هذه القضية، من خلال الدمج بين البحث العلمي والخدمات العلاجية وبرامج التوعية المجتمعية.


 وأضافت، أن الإدمان لا يمثل مشكلة فردية فحسب، بل قضية تمس الأسرة والمجتمع بأكمله، لما يترتب عليه من آثار نفسية واجتماعية واقتصادية خطيرة، ما يستوجب تضافر الجهود بين جميع الجهات المعنية لوضع حلول عملية ومستدامة، تشمل التوعية المبكرة، والعلاج المجاني، والدعم النفسي، وإعادة التأهيل، وبناء بيئة آمنة تساعد المتعافين على بدء حياة جديدة.


 كما أشادت بدور صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي في تنفيذ حملات توعوية موسعة، وتقديم خدمات علاجية متكاملة للشباب بالمجان وفي سرية تامة، بما يسهم في حماية النشء وتعزيز قدرتهم على المشاركة الفعالة في بناء المجتمع ودفع عجلة التنمية.


 وأشارت إلى أن مركز العزيمة لعلاج الإدمان بجامعة الزقازيق يمثل إضافة نوعية للمنظومة الطبية بالمحافظة، حيث يقدم خدمات تشخيص وعلاج وتأهيل وفق أحدث المعايير الطبية، ويعد طوق نجاة وأملًا حقيقيًا للمتعافين وأسرهم، مؤكدة أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بصحة المواطن وتعمل على التوسع في إنشاء المراكز العلاجية المتخصصة.


 واختُتمت فعاليات المؤتمر بتكريم عدد من الباحثين المتميزين في مجال مكافحة الإدمان تقديرًا لإسهاماتهم العلمية، كما تم إهداء درع تذكاري لمحافظ الشرقية تسلمته ممثلة المحافظة، تقديرًا لدعمه المتواصل للقطاع الصحي والبحثي وحرصه على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لأبناء المحافظة.