إعلان تشويقي جديد لفيلم Super Mario Galaxy يكشف مفاجآت بصرية وشخصيات مألوفة
يواصل فيلم The Super Mario Galaxy Movie جذب الأنظار قبل أسابيع قليلة من طرحه في دور العرض، بعدما كشفت شركتا نينتندو وإلومينيشن، بالتعاون مع يونيفرسال بيكتشرز، عن إعلان تشويقي جديد لا تتجاوز مدته 30 ثانية، لكنه حمل تفاصيل كافية لإشعال حماس جمهور ماريو حول العالم، خاصة عشاق لعبة Super Mario Galaxy الأصلية على جهاز Wii.
الإعلان القصير، الذي من المنتظر عرضه على نطاق واسع خلال فواصل البث التلفزيوني لمباراة السوبر بول، قدّم لقطات جديدة لم تُعرض من قبل، أبرزها مشهد يظهر فيه يوشي وهو يلتهم أحد أعداء ماريو، Magikoopa، في لقطة سريعة لكنها لافتة، تعكس نبرة الفيلم المرحة واعتماده الواضح على الكوميديا البصرية، دون التخلي عن روح المغامرة.
كما تضمّن الإعلان إشارات مباشرة إلى لعبة Super Mario Galaxy الشهيرة، من بينها مشاهد لمدافع النجوم التي يعتمد عليها اللاعبون في التنقل بين الكواكب، وهو ما يؤكد أن الفيلم لن يكتفي باستخدام الاسم فقط، بل سيغوص فعليًا في عالم اللعبة وعناصرها الأساسية، في محاولة لإرضاء جمهور اللاعبين القدامى، إلى جانب جذب المشاهدين الجدد.
ومن بين اللقطات التي أثارت اهتمام المتابعين أيضًا، ظهور شخصية روزالينا في مواجهة مباشرة مع باوزر جونيور، في مشهد يوحي بأن دورها في الفيلم قد يكون أكثر فاعلية وتأثيرًا مقارنة بما اعتاده الجمهور سابقًا، هذا التلميح السريع فتح باب التكهنات حول مساحة الشخصيات الثانوية في الحبكة، وما إذا كان الفيلم سيوسّع أدوارها دراميًا.
الإعلان كشف كذلك عن خط درامي جديد، يتمثل في توجه الأميرة بيتش وتود إلى مدينة ضخمة بطابع خيال علمي، بعيدة نسبيًا عن أجواء مملكة الفطر التقليدية.
هذه المدينة تضم مخلوقات مألوفة من عالم ماريو، مثل Octoomba، في إشارة واضحة إلى مزج العوالم الكلاسيكية بعناصر مستقبلية، وهو اتجاه يتماشى مع الطابع الفضائي للعبة Super Mario Galaxy.
فيلم The Super Mario Galaxy Movie من المقرر طرحه رسميًا في دور السينما يوم 1 أبريل، وسط توقعات كبيرة بنجاح تجاري واسع، خاصة في ظل الأداء الاستثنائي للجزء السابق، The Super Mario Bros. Movie، الذي حقق إيرادات قاربت 1.4 مليار دولار عالميًا، ليصبح أحد أنجح أفلام الرسوم المتحركة المقتبسة من ألعاب الفيديو على الإطلاق.
النجاح الكبير للجزء الأول وضع صناع الفيلم الجديد أمام تحدٍ واضح، يتمثل في تقديم تجربة أكثر جرأة وتنوعًا، دون الوقوع في فخ التكرار أو الاعتماد المفرط على الحنين فقط.
وبينما وصف بعض النقاد الفيلم السابق بأنه ممتع وآمن، إلا أن التوقعات تشير إلى أن Galaxy Movie قد يحاول توسيع النطاق البصري والقصصي، مستفيدًا من العالم الكوني الواسع الذي اشتهرت به اللعبة.
اللافت أن الإعلان التشويقي الجديد لم يركز على السرد أو الحوار، بل اعتمد بالكامل تقريبًا على الصورة والحركة، في رسالة واضحة بأن الفيلم يراهن على الإبهار البصري والتفاصيل التي يعرفها جمهور ماريو جيدًا. هذا الأسلوب يعكس ثقة صناع العمل في قوة العلامة التجارية، وقدرتها على التواصل مع الجمهور دون شروحات مطولة.
في المحصلة، ورغم قصر مدة الإعلان، إلا أنه نجح في توصيل رسالة أساسية: فيلم Super Mario Galaxy ليس مجرد امتداد للنجاح السابق، بل محاولة لتقديم مغامرة أوسع وأكثر تنوعًا، تستلهم روح واحدة من أكثر ألعاب ماريو شعبية.
ومع اقتراب موعد العرض، يترقب الجمهور ما إذا كان الفيلم سينجح في الموازنة بين متطلبات جمهور اللاعبين وتوقعات مشاهدي السينما العاديين، أم سيكتفي بإعادة تدوير وصفة النجاح القديمة بصيغة أكثر لمعانًا.