بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

حكم الرقية الشرعية لعلاج الأمراض المزمنة

بوابة الوفد الإلكترونية

 أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال سيدة حول إمكانية شفاء ابنها بعد 18 سنة من المرض، من خلال قراءة القرآن فقط.

 

الرقية بالقرآن: أمر مشروع ومأثور

قال أمين الفتوى إن ما تم في هذه الحالة صحيح ومشروع طالما اقتصر على قراءة القرآن الكريم فقط، مؤكدًا أن القرآن هو شفاء، وأن الرقية الشرعية بالآيات الواضحة من الكتاب لا حرج فيها، بل هي من الأعمال المأثورة عن النبي ﷺ.

 

الفارق بين الرقية والدجل

وأوضح الشيخ عثمان أن الفرق الأساسي بين الرقية الشرعية والدجل يكمن في من يقوم بها:

الرقية الشرعية تتم بواسطة شخص من أهل الصلاح، يقرأ آيات القرآن بوضوح دون تمتمة أو كلمات غامضة.

أما الدجالون والمشعوذون فيستغلون المرضى ويضحكون عليهم، وهذا محرم شرعًا.

 

الرقية ليست حكرًا على أحد

وأكد أمين الفتوى أن الإنسان يستطيع أن يرقي نفسه وأهله في المنزل، بالقراءة على الجسم أو على المريض مباشرة، مشيرًا إلى أن هذا يمثل بابًا من أبواب اليقين والتوكل على الله.

وأشار إلى قول الإمام ابن القيم، الذي ذكر أنه ظل عشرين عامًا كلما أصابته الحمى قرأ فاتحة الكتاب ومسح بها جسده فيشفى، موضحًا أن هذا هو الفهم الصحيح للرقية الشرعية، مع التحذير من الدجل والشعوذة المحرمة.

 

نصيحة للمواطنين

يحث الشيخ عويضة عثمان على التفرقة بين الرقية الشرعية والدجل، والابتعاد عن أي أعمال غامضة أو مشعوذة، مؤكدًا أن الالتزام بالقرآن هو السبيل الشرعي للشفاء والطمأنينة.