بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

حكم صيام قضاء رمضان واستئذان الزوج قبلها؟

بوابة الوفد الإلكترونية

تلقى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية سؤالاً حول ما إذا كانت الزوجة ملزمة باستئذان زوجها قبل صيام أيام القضاء من رمضان، وأوضح الأزهر أن الأمر يختلف بحسب نوع الصيام.
 


أنوع الصيام

صيام رمضان وقضاء الأيام الفائتة: لا يشترط استئذان الزوج، لأن هذا الصيام واجب ووقته موسع، يشبه صيام رمضان من جهة، وصيام النافلة من جهة أخرى.

صيام النافلة: يجب على الزوجة استئذان زوجها قبل الصيام، لأنه صيام تطوعي غير محدد الوقت.

وأضافت الفتوى أنه إذا كان وقت قضاء الصيام واسعًا، يُستحب استئذان الزوجة، أما إذا ضاق الوقت ولم يتبق سوى أيام قليلة قبل دخول رمضان القادم، فلا يشترط الاستئذان، مشيرة إلى قول ابن حجر الهيتمي: "ويحرم على الزوجة أن تصوم تطوعًا أو قضاءً موسعًا وزوجها حاضر إلا بإذنه أو علم رضاه".

وأكدت دار الإفتاء أن على الزوج تسهيل الطاعات ومساعدة زوجته على قضاء ما عليها من واجبات، ليعملا معًا لنيل رضوان الله تعالى.

 

حكم تأخير قضاء الصيام لبعد رمضان

 

فيما يتعلق بتأخير القضاء لبعد رمضان القادم، قالت دار الإفتاء: إذا دخل رمضان قبل تمكن الزوجة من القضاء، فإنها تصوم رمضان الحاضر، ثم تبادر بعد ذلك بقضاء الأيام الفائتة، ولا تلزم بالفدية.

وأوضحت دار الإفتاء أن الأصل المبادرة بالقضاء فور زوال العذر، لكن يجوز التأخير إذا كان الوقت يسمح بأداء ما فات قبل رمضان القادم. واستشهدت الفتوى بما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها، مؤكدة أنه يجوز قضاء الصيام في وقت لاحق إذا تعذر القضاء فورًا.

أما من آخر القضاء دون عذر حتى دخل رمضان التالي، فذهب المالكية والشافعية والحنابلة إلى أن عليه القضاء مع الفدية، أي إطعام مسكين عن كل يوم. بينما ذهب الحنفية إلى أن القضاء على التراخي لا يلزم معه فدية، ويقدم صوم الأداء على القضاء إذا جاء رمضان آخر، استنادًا لقوله تعالى: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 184].