بين الوعي الرقمي والقيم الأخلاقية..
مركز إعلام شلاتين يناقش تأثير السوشيال ميديا على الأطفال
بين الوعي الرقمي والقيم الأخلاقية.. مركز إعلام شلاتين يناقش تأثير السوشيال ميديا على الأطفال
في إطار حملة الوعي الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت نظم مركز إعلام شلاتين جنوب محافظة البحر الأحمر ندوة توعوية بعنوان «مواقع التواصل الاجتماعي.. الإيجابيات والسلبيات»، وذلك ضمن حملة قطاع الإعلام الداخلي للتوعية بالوعي الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت، تحت شعار «حمايتهم واجبنا»، بحضور عدد من أولياء الأمور والأخصائيين الاجتماعيين.
افتتاح الندوة والتأكيد على أهداف الحملة:
افتتح الندوة كرار مصطفى علي – أخصائي الإعلام بمركز إعلام شلاتين، مؤكدًا أن تنظيم الندوة يأتي في إطار الدور التوعوي للمركز، وحرصه على رفع وعي الأسرة المصرية بمخاطر الفضاء الإلكتروني، وأهمية الاستخدام الآمن والمسئول لمواقع التواصل الاجتماعي.
التأكيد على خطورة الاستخدام غير الآمن:
وأشار مصطفى إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت واقعًا لا يمكن تجاهله، ما يستدعي تنمية الوعي الرقمي لدى أولياء الأمور، وتمكينهم من أدوات الحماية الرقمية، بما يسهم في الحد من المخاطر النفسية والسلوكية الناتجة عن سوء الاستخدام.
الإيجابيات.. تواصل ومعرفة وتنمية مهارات:
وتناول الشيخ محمد كامل توني منصور مدير إدارة الوعظ والإرشاد بالشلاتين خلال كلمته الجوانب الإيجابية لمواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا دورها في تسهيل التواصل بين الأفراد، وتبادل الخبرات والمعرفة، ودعم العملية التعليمية، وتنمية المهارات، فضلًا عن دورها في نشر الوعي وبناء الرأي العام.
السلبيات.. إدمان ومخاطر نفسية و سلوكية:
وأشار كامل إلى أن الاستخدام الخاطئ أو المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي يؤدي إلى العديد من السلبيات، من أبرزها إهدار الوقت، والعزلة الاجتماعية، والإدمان الإلكتروني، والتعرض للمحتوى غير الملائم، وما يترتب على ذلك من آثار نفسية وسلوكية سلبية، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.
البعد الديني والأخلاقي في الاستخدام الرقمي:
من جانبه، أكد الشيخ محمود رشدي عبد العزيز – واعظ بإدارة الوعظ والإرشاد بالأزهر الشريف، أن الدين الإسلامي يحث على حسن استغلال النعم، ومن بينها وسائل التواصل الاجتماعي، مع الالتزام بالقيم الأخلاقية، واحترام الخصوصية، والتحذير من خطورة الشائعات والتنمر الإلكتروني.
الأسرة و المدرسة خط الدفاع الأول:
وشدد رشدى على أن الأسرة و المدرسة يمثلان خط الدفاع الأول لحماية الأبناء من مخاطر الفضاء الإلكتروني، مؤكدًا أهمية المتابعة الواعية، وغرس الرقابة الذاتية لدى الأبناء، وفتح قنوات الحوار المستمر.
تفاعل الحضور ومناقشات مفتوحة:
وشهدت الندوة تفاعلًا ملحوظًا من الحضور، حيث طُرحت تساؤلات عدة حول آليات الحماية الرقمية، وطرق التعامل مع الإدمان الإلكتروني، وسبل الإبلاغ عن المحتوى الضار، ودور الأخصائيين الاجتماعيين في التوعية.
توصيات لتعزيز الوعي:
وفي ختام الندوة، أوصى المشاركون بضرورة تكثيف الندوات والبرامج التوعوية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والدينية والتعليمية، ونشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت.