بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد موقفه من حرب الإبادة في غزة

بيب جوارديولا تحت حصار الجالية اليهودية

بوابة الوفد الإلكترونية

تعرض الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، لانتقادات حادة من مجلس ممثلي الجالية اليهودية في مدينة مانشستر الكبرى، بعد تصريحاته الأخيرة التي تناول فيها الصراعات العالمية، وعلى رأسها الحرب في قطاع غزة، والتي وصفها بـ "الإبادة الجماعية".

وكان جوارديولا قد ألقى خطابًا عاطفيًا الأسبوع الماضي خلال حفل خيري في مدينة برشلونة دعمًا لفلسطين، ظهر خلاله مرتديًا الكوفية الفلسطينية، قبل أن يواصل حديثه عن الصراع خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة مانشستر سيتي أمام نيوكاسل، حيث قال إن معاناة المدنيين الأبرياء في مناطق النزاع "تؤلمه إنسانيًا" وتدفعه للتعبير عن رأيه.

وتطرق مدرب مانشستر سيتي في حديثه إلى أزمات دولية أخرى، من بينها الحرب في أوكرانيا والصراع في السودان، مؤكدًا أن قتل آلاف المدنيين الأبرياء "لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة"، بحسب تعبيره.

في المقابل، أصدر مجلس ممثلي الجالية اليهودية في مانشستر بيانًا انتقد فيه تصريحات جوارديولا، مطالبًا إياه بـ "التركيز على كرة القدم" وعدم الخوض في الشؤون السياسية الدولية، محذرًا من أن مثل هذه التصريحات قد تسهم في تصاعد مشاعر العداء ومعاداة السامية.

وجاء في البيان أن "جوارديولا، بصفته مديرًا فنيًا لكرة القدم، ينبغي أن يكون أكثر حذرًا في استخدام منصته الجماهيرية، خاصة في ظل ما تتعرض له الجالية اليهودية من تهديدات وهجمات حول العالم"، معتبرًا أن تصريحاته الأخيرة مثيرة للجدل.

كما اتهم المجلس مدرب مانشستر سيتي بعدم إبداء أي تضامن علني مع الجالية اليهودية في المدينة عقب الهجوم الإرهابي الذي استهدف أحد المعابد اليهودية في مانشستر خلال أكتوبر الماضي، وأسفر عن مقتل شخصين، وهو ما وصفه البيان بـ "إخفاق كامل".

وكان جوارديولا قد أدلى بتصريحات مشابهة في نوفمبر الماضي، أكد فيها دعمه للفلسطينيين المدنيين، معتبرًا أن "العالم ترك فلسطين وحدها"، ومشددًا على أن الضحايا الأبرياء لا ذنب لهم في الصراع الدائر.

يُذكر أن تصريحات المدير الفني الإسباني تسببت في جدل واسع خلال الأشهر الأخيرة، وسط انقسام في ردود الفعل بين من يرى في حديثه موقفًا إنسانيًا، ومن يعتبره خروجًا عن دوره الرياضي ودخولًا في سجالات سياسية حساسة.