سفير مصر بدار السلام يتفقد سير العملية التعليمية بالمركز الإسلامي المصري بتنزانيا
استقبل المركز الإسلامي المصري بدار السلام، بجمهورية تنزانيا المتحدة، السفير شريف عبد الحميد إسماعيل - سفير جمهورية مصر العربية بدار السلام، في زيارة رسمية تفقد خلالها سير العملية التعليمية، واطمأن على الاحتياجات التعليمية والإدارية والفنية للمركز؛ في إطار دعم الدولة المصرية لمؤسساتها التعليمية والدعوية بالخارج.
وخلال الجولة التفقدية، رحّب طلاب المركز والعاملون به بالسفير والوفد المرافق، حيث حرص على الالتقاء بهم والاستماع إلى آرائهم، والتعرّف إلى أوضاع المركز واحتياجاته المختلفة، مؤكدًا حرص الدولة المصرية على تقديم الدعم اللازم وتلبية المتطلبات التي تمكّن المركز من أداء رسالته التعليمية والدعوية على الوجه الأمثل.
وأعرب الحضور عن بالغ سعادتهم بهذه الزيارة، التي تعكس اهتمام الدولة المصرية بأبنائها ومؤسساتها التعليمية في الخارج، ودعمها المتواصل لدورها التنويري والثقافي.
كان في استقبال السفير الدكتور محمد علي عبد المجيد - المدير الإداري للمركز الإسلامي المصري بدار السلام، والشيخ رمضان ناجي عسقلاني - شيخ المعهد الأزهري ومشرف البعثة الأزهرية، إلى جانب أعضاء المركز من موفدي وزارة الأوقاف المصرية والأزهر الشريف، وعدد من المعلمين التنزانيين.
وأبدى السفير تقديره للجهود المبذولة من وزارة الأوقاف المصرية ومجمع البحوث الإسلامية في الارتقاء بمستوى المركز، مؤكدًا أن المركز يمثل إحدى الركائز المهمة للقوى الناعمة المصرية في جمهورية تنزانيا ودول شرق أفريقيا.
كما أشاد بمستوى التعاون البنّاء بين الإدارة والبعثة الأزهرية، مثمنًا روح العمل الجماعي، وداعيًا إلى مواصلة بذل الجهود للارتقاء بالعملية التعليمية، مع التأكيد على استعداد السفارة المصرية لتذليل العقبات كافة، بما يضمن ظهور المركز بالصورة المشرفة التي تليق بمكانة مصر ودورها الريادي.





