لتحويل الموانئ لبوابات عبور.. "جمارك الإسكندرية" تنجح في تصفية بضائع راكدة بـ 2.5 مليون جنيه في مزاد علني
نجحت الإدارة العامة للمهمل والبيوع الجمركية بجمارك الإسكندرية، بالتنسيق مع جمارك الدخيلة والهيئة العامة للخدمات الحكومية، في عقد جلسة مزاد علني ناجحة اليوم الخميس، لبيع مجموعة من "لوطات" السيارات والبضائع المتنوعة.
ذلك في إطار تنفيذ التكليف الرئاسي بسرعة التخلص من البضائع الراكدة والمهملة بكافة الموانئ المصرية، وضمن استراتيجية الدولة لتحويل الموانئ إلى بوابات عبور لوجستية لا أماكن للتخزين؛
“ جلسة المزاد ”
عُقدت الجلسة بقاعة نادي الجيزة الرياضي، وأسفرت عن البيع النهائي لعدد 11 لوط بضائع متنوعة، بإجمالي حصيلة بلغت 2 مليون و 516 الف و 500 جنية وشملت المعروضات بضائع من المهمل والروكد التي كانت مخزنة بجمارك الإسكندرية، وتم تصنيفها وتقييمها وفقاً للمعايير القانونية والرقابية.
“ جمارك الاسكندرية ”
أكدت مصادر مسؤولة أن هذا المزاد يأتي ثمرة للمتابعة اليومية الدقيقة لموقف الحاويات و"رواكد المهمل" بالمخازن والساحات والمستودعات الجمركية، بإشراف نصر الدين عبدالرؤوف عبدالرازق، رئيس الإدارة العامة للمهمل بجمارك الإسكندرية. وتستهدف هذه الجهود تفريغ الساحات الجمركية ،ضمان انسيابية حركة التجارة الدولية.،
منع التكدس: لرفع كفاءة التصنيف الائتماني واللوجستي للموانئ المصرية.
- تعظيم الإيرادات: تحويل الأصول المهملة إلى موارد مالية تدعم الخزانة العامة للدولة.
“ التحول الرقمى ”
تواصل مصلحة الجمارك المصرية تكثيف هذه المزادات في الفترة المقبلة، كجزء من خطة التحول الرقمي والحصر الشامل للمخزون، لضمان عدم تراكم أي بضائع لفترات طويلة، وتحقيق الرؤية الوطنية بجعل الموانئ "منصات عبور ذكية" تدعم الاقتصاد القومي وتخفض من تكلفة السلع النهائية للمواطنين.
جاء ذلك خلال اطلاق خطة استراتيجية واسعة النطاق للتخلص من البضائع الراكدة والمخزون المتقادم في مستودعاتها، بهدف تحويل الأصول المجمدة إلى تدفقات نقدية وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد لعام 2026.تعتمد الخطة على عدة مسارات متوازية لضمان أقصى استفادة من الموارد
استخدام أنظمة ERP والذكاء الاصطناعي لتحديد المواد الراكدة بدقة وتصنيفها، مما يمنع تراكمها مستقبلاً ويحسن عملية اتخاذ القرار.