بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

نساء في حياة فاروق الفيشاوي..«النص الحلو» في حياة نجم لم يعش وحيدًا

بوابة الوفد الإلكترونية

في ذكرى ميلاد الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، تعود إلى الواجهة حكايات عاطفية شكّلت جانبًا مهمًا من شخصيته، بعيدًا عن الكاميرات، ولم يكن الفيشاوي فنانًا فقط، بل عاش حياة مليئة بالتجارب مع مشاهير تلمع أسماءهم في سماء النجومية حتى بعد رحيلهم، وجمعت بين الحب الحقيقي، والزواج، والصداقات، وحتى الشائعات، ليظل «النص الحلو» الجانب الذي يثير فضول الكثير.

 

سمية الألفي.. قصة حب بدأت قبل الشهرة وتحولت إلى صداقة عمر

كانت الفنانة سمية الألفي أول حب حقيقي في حياة فاروق الفيشاوي، وقصة تعود إلى ما قبل النجومية والأضواء، جمعتهما الصدفة خلال مشاركتهما في مسرحية «السندريلا» التي عُرضت في قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي، حين كانت سمية طالبة بكلية الآداب في جامعة القاهرة، بينما كان الفيشاوي طالبًا في معهد الفنون المسرحية.

رأت سمية نفسها «سندريلا»، بينما كان فاروق «البرنس»، كما وصفت خلال ظهورها في برنامج «فحص شامل» عام 2011. نشأت علاقة بسيطة وصادقة، امتلك خلالها الفيشاوي قلبها بوردة ولبان وباكو شوكولاتة، تفاصيل صغيرة ظلت عالقة في ذاكرتها رغم مرور السنوات.

بعد شهر واحد فقط من التعارف، تحولت العلاقة إلى ارتباط عاطفي، تزامن مع انتصارات أكتوبر 1973، ليصف الفيشاوي تلك الفترة بقوله: «الحب بدأ مع الانتصار»، وفي فبراير 1974، تزوج الثنائي، واستمرت الحياة الزوجية 16 عامًا، أنجبا خلالها أحمد وعمر.

ورغم الانفصال، ظل الاحترام والصداقة قائمين بينهما، وظهرت قوة العلاقة الإنسانية حين أعلنت سمية الألفي دعمها الكامل له خلال رحلة مرضه بالسرطان، مؤكدة أنها كانت على علم بإصابته قبل إعلانه الرسمي، ووقفت بجانبه حتى أيامه الأخيرة.

سهير رمزي.. زواج مفاجئ وثنائي فني مثير للجدل

بعد طلاقه من سمية الألفي، فاجأ فاروق الفيشاوي الوسط الفني بزواجه من الفنانة سهير رمزي، عقب علاقة حب نشأت بينهما أثناء مشاركتهما في أعمال سينمائية، وأُثيرت وقتها شائعات حول خيانة الفيشاوي لزوجته السابقة، إلا أنه خرج لينفي ذلك مؤكدًا أن علاقته بسهير كانت زواجًا شرعيًا مكتمل الأركان.

وشكّل الثنائي خلال فترة زواجهما، حالة فنية مشتركة، وقدما عددًا من الأعمال، أبرزها فيلم «الخادم» عام 1990، بمشاركة كبار النجوم مثل فريد شوقي ومحمود ياسين، ومن إخراج أحمد يحيى.

لكن العلاقة لم تستمر طويلًا، إذ بررت سهير رمزي انفصالها عنه في أكثر من لقاء إعلامي بعدم قدرتها على تحمل فترة إدمانه للمخدرات، لتُغلق واحدة من أكثر الزيجات إثارة للجدل في حياة الفيشاوي.

ليلى علوي.. حب العمر الذي لم يكتمل

رغم زيجاته المتعددة، اعترف فاروق الفيشاوي علنًا بأن حب حياته الحقيقي كان الفنانة ليلى علوي، مؤكدًا ندمه الشديد على عدم زواجه منها، وذلك خلال ظهوره مع الإعلامية سمر يسري.

وفي المقابل، التزمت ليلى علوي الصمت، ورفضت التعليق على تصريحاته في أي لقاء صحفي أو تلفزيوني، وخلال استضافتها في برنامج «أنا والعسل»، أكدت احترامها لحياتها الزوجية، مشيرة إلى أن الحديث في مثل هذه الأمور غير مقبول.

وكشفت ليلى علوي أن الفيشاوي تقدم لخطبتها في فترة سابقة، إلا أن والدتها رفضت الزيجة، لينتهي الأمر دون ارتباط رسمي، وتبقى القصة واحدة من أكثر الحكايات العاطفية غموضًا في حياة الراحل.

زوجة من خارج الوسط الفني.. قرار بالابتعاد عن الأضواء

ارتبط فاروق الفيشاوي لاحقًا بسيدة من خارج الوسط الفني تُدعى نوران، في محاولة لحياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن ضغوط الشهرة، وبعد انتهاء هذه الزيجة، أعلن الفيشاوي قراره بعدم الزواج مرة أخرى، مكتفيًا بتجاربه السابقة.

نرمين الفقي.. صداقة أُسيء فهمها

في عام 2015، أثارت صور جمعت الفيشاوي بالفنانة نرمين الفقي موجة من الشائعات حول وجود علاقة عاطفية بينهما. إلا أن الفيشاوي خرج ليحسم الجدل خلال لقائه مع الإعلامية سمر يسري، مؤكدًا أن ما يجمعه بنرمين لا يتجاوز حدود الصداقة، ولا يوجد أي مشروع ارتباط بينهما.

بوسي.. إشاعة زواج ومتاجرة بالمشاعر

لم تتوقف الشائعات عند هذا الحد، حيث تردد أن فاروق الفيشاوي يستعد للزواج من الفنانة بوسي، وهو ما نفته الأخيرة بشكل قاطع عبر حسابها على "فيسبوك"، ووصفت الخبر بـ«الإشاعة السخيفة»، مطالبة باحترام الشهر الكريم وعدم المتاجرة بالمشاعر.

عقب وفاة فاروق الفيشاوي، انهارت سمية الألفي من البكاء فور تلقيها الخبر، ورددت: «فاروق مات»، بحسب مصادر مقربة، وأكدت أنها ظلت داعمة له حتى اللحظات الأخيرة من حياته، التي شهدت تدهورًا في حالته الصحية.

وكان فاروق الفيشاوي قد شارك في العرض المسرحي «الملك لير» مع الفنان يحيى الفخراني، إلا أن القدر لم يمهله لاستكماله.