بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

علي جمعة: العلاقة بين الرجل والمرأة أساسٌ لاستقامة المجتمع

بوابة الوفد الإلكترونية

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن العلاقة بين الرجل والمرأة أساسٌ لاستقامة المجتمع، والزواج هو الإطار الذي يُميّز الحلال من الحرام، وتقوم به الأسرة وما يتبعها من حقوقٍ وواجباتٍ وروابط اجتماعية.

الزواج

وأوضح جمعة أن المهر حقٌّ ثابتٌ للمرأة على الرجل: أمرُ القرآن بـ {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ} يدل على لزوم إعطاء الصداق للمرأة، لا منّةً ولا تفضّلًا، بل حقًّا مقررًا.

وأضاف المفتي الأسبق أن عقد الزواج ليس كغيره من العقود لأنه يترتب عليه آثارٌ كبيرة تمسّ الحياة كلها: حلّ المعاشرة، ثبوت النسب، النفقة، وحدود الحلال والحرام، والعلاقات الأسرية والاجتماعية.

وأكد عضو هيئة كبار العلماء أن المهر واجبٌ لازم، لكنه ليس عائقًا يُغلق باب الزواج: فالشرع يثبت الحق، وفي الوقت نفسه يفتح باب التيسير حتى لا يتعطل الزواج على الفقراء وأصحاب الحال، والتنازل عن جزءٍ من المهر لا يكون إلا برضا المرأة الصريح: {فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا} أي طِيب نفسٍ واختيارٍ كامل، بلا ضغطٍ ولا إحراجٍ ولا حياءٍ مُلجئ.

وأشار المفتي الأسبق إلى أن المرأة إذا تنازلت برضاها جاز الأخذ بلا حرج: {فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} أي خذوه حلالًا طيبًا لا إثم فيه ولا تبعة ما دام التنازل صادرًا عن نفسٍ راضية، وإمكان التنازل يدل على أن المقصود تحقيق الحق مع المرونة: الحق ثابت، لكن باب الاتفاق والتراضي مفتوح؛ ليبقى الزواج ممكنًا في كل زمان ومكان دون إسقاطٍ لكرامة المرأة.