«أمير قرّاء القرآن الكريم».. الأوقاف تُحيي ذكرى وفاة الشيخ فتحي المليجي
تُحيي الصفحة الرسمية لوزارة الأوقاف اليوم الخميس ذكرى وفاة القارئ الكبير الشيخ فتحي حسن محمد المليجي –رحمه الله– الذي انتقل إلى جوار ربه في 5 من فبراير 2009 م، بعد مسيرة طويلة من العطاء في خدمة كتاب الله –عزّ وجلّ– جمع فيها بين الأداء المؤثر، والخشوع العميق، والتفاني في تلاوة القرآن الكريم وتعليمه.
سيرة الشيخ فتحي المليجي
وُلد الشيخ فتحي المليجي في 5 من سبتمبر 1943م بقرية الحبش، مركز الإبراهيمية، محافظة الشرقية، في أسرة محبة للقرآن الكريم، فأتمَّ حفظ كتاب الله كاملًا وهو في سن العاشرة تقريبًا، ما وضع أساسًا قويًّا لمسيرته القرآنية.
تابع الشيخ تحصيله العلمي بالمعهد الأزهري، ثم معهد القراءات بالقاهرة، حيث تلقّى علوم التجويد وأصول التلاوة بطريقة منهجية، وصقل موهبته بأساليب علمية دقيقة على يد كبار المشايخ.
انضم الشيخ المليجي إلى الإذاعة المصرية في منتصف الثمانينات بعد اجتيازه لاختبارات اعتماد القراء، ومنذ ذلك الحين كان صوته يصدح بتلاوة القرآن الكريم عبر الأثير ووسائل الإعلام المختلفة، خاصة في شهر رمضان المبارك، محققًا حضورًا واسعًا وإعجابًا كبيرًا بين المستمعين.
تميّز الشيخ المليجي –رحمه الله– بأسلوب قرائي يجمع بين الإتقان العلمي وفهم المقامات الصوتية والتعبير العذب، وقد أطلق عليه محبوه لقب «أمير قرّاء القرآن الكريم» لما تركه من أثر لا يُنسى في نفوس المستمعين.
وتستمر إذاعات وقنوات القرآن الكريم مثل قناة مصر قرآن كريم في إحياء ذكرى الشيخ المليجي بإذاعة تلاواته، تكريمًا لمسيرته الطويلة، وإسهاماته في خدمة كتاب الله، وإبراز نموذج القارئ الجليل الذي يجمع بين الإخلاص، وحسن الأداء، والتمسك بالقرآن الكريم منهجًا وسلوكًا.