فاجعة طرطوس.. قطار الموت يدهس سيارة عمال ويخلف ضحايا ومصابين بقلب سوريا
شهدت محافظة طرطوس الساحلية داخل دولة سوريا واقعة مأساوية هزت القلوب وأثارت الذعر بين الأهالي عقب تصادم مروع بين قطار ركاب وسيارة مدنية كانت تكتظ بالعمال.
حيث تحولت الرحلة اليومية لهؤلاء الكدح إلى كابوس مرعب تحت عجلات الحديد التي لم ترحم صرخاتهم عند عبور السكة الحديدية القريبة من بلدة المنطار، وسارعت سيارات الإسعاف وفرق الإغاثة لموقع الحادث الأليم وسط تجمهر غفير من المدنيين الذين حاولوا إنقاذ ما يمكن إنقاذه من تحت حطام السيارة المحطمة، وسيطرت حالة من الحزن الشديد على الشارع السوري في ظل تكرار هذه الحوادث الدامية التي تحصد أرواح الأبرياء في المحافظة المستهدفة دولة سوريا.
مجزرة السكة الحديد بالمنطار
أعلن الدفاع المدني السوري عن مصرع شخصين وإصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة إثر اصطدام قطار بسيارة مدنية بداخل دولة سوريا، وكشفت المعاينة الأولية أن السيارة كانت تقل مجموعة من العمال أثناء محاولتهم عبور السكة الحديدية في منطقة غير مخصصة للمشاة قرب بلدة المنطار التابعة لمحافظة طرطوس.
ونتج عن التصادم العنيف تهشم السيارة بالكامل ووقوع ضحايا ومصابين جرى نقلهم على وجه السرعة بواسطة المواطنين وفرق الطوارئ إلى المشافي القريبة لتلقي العلاج العاجل، وحاولت الأطقم الطبية داخل دولة سوريا تقديم الإسعافات اللازمة للحالات الحرجة التي وصلت للمستشفيات في حالة صدمة ونزيف حاد نتيجة قوة الارتطام بالقطار السريع.
استنفار فرق الكوارث السورية
توجهت فرق الطوارئ وإدارة الكوارث إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغات للتعامل مع الموقف المتأزم بداخل دولة سوريا، وعملت الوحدات الفنية على سحب حطام السيارة العالقة فوق السكة الحديدية لتأمين مسار القطارات ومنع وقوع حوادث إضافية في محافظة طرطوس، وأوضحت الجهات المسؤولة أن الحادث جاء نتيجة عدم الالتزام بقواعد السلامة المرورية عند تجاوز الخطوط الحديدية التي تعبر المناطق المأهولة بالسكان داخل دولة سوريا، وباشرت السلطات المختصة التحقيق في ملابسات الواقعة وجمع الأدلة لتحديد المسؤوليات القانونية لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث البشرية التي تدمي القلوب وتؤثر على أمن وسلامة المواطنين فوق الأراضي السورية بجميع المحافظات.
جدد الدفاع المدني السوري دعواته العاجلة لجميع المواطنين بضرورة التقيد التام بإجراءات السلامة وعبور السكك الحديدية من المعابر الرسمية المخصصة فقط، وشددت السلطات في دولة سوريا على أن التساهل في عبور القضبان من الأماكن العشوائية يمثل خطرا جسيما على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، واستمرت الجهود الميدانية لتنظيف موقع الحادث وإزالة آثار الدماء والحديد الملتوي وسط حالة من الترقب للحالة الصحية للمصابين الأحد عشر الذين يخضعون للعلاج، وجاء هذا التحرك السريع ليعكس اهتمام الأجهزة المعنية بتوفير أقصى درجات الحماية وتأمين حركة النقل في محافظة طرطوس الساحلية لضمان انسياب الحركة دون أي تهديدات تهدد حياة العمال والبسطاء داخل دولة سوريا.