الأمن القومي الإيراني: الملف الصاروخي وتخصيب اليورانيوم خطوط حمراء
أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي الإيراني أن الملف الصاروخي وتخصيب اليورانيوم يمثلان خطوطًا حمراء لطهران، مشددًا على أن المفاوضات ستفشل إذا استمرت الولايات المتحدة في اتباع نفس سياساتها السابقة.
وأضاف أن إيران لن تقبل بشروط تتضمن وقف تخصيب اليورانيوم أو التفاوض على الملف الصاروخي، مؤكداً التمسك بحقوق بلاده النووية والدفاعية دون تنازلات.
وأعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن قلقه البالغ إزاء التصعيد العسكري الأخير في منطقة الشرق الأوسط، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التوترات.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وشدد على أهمية البحث عن حلول دبلوماسية لتفادي تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.
وحذر اتحاد بلديات قطاع غزة من أن أزمة الوقود في القطاع بلغت مرحلة خطيرة، مشيرًا إلى أن استمرار النقص يفاقم معاناة المواطنين والنازحين ويهدد بانهيار الخدمات الأساسية.
ودعا الاتحاد في بيان له الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لإنقاذ الوضع قبل فوات الأوان، مؤكدًا أن تأمين الوقود أصبح أمرًا حيويًا للحفاظ على استمرارية عمل المستشفيات والمرافق الحيوية الأخرى في القطاع.
وشرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بعمليات توسعة للبؤرة الاستعمارية التي أقيمت حديثًا على أراضي المواطنين في منطقة أم العمد جنوب الخليل.
وذكر الناشط خالد القيمري لوكالة "وفا" أن البؤرة المجاورة لمستعمرة "عتنائيل" شُيدت على أراضٍ بين قرية كرمة وبلدة يطا.
وأضاف القيمري أن جرافات الاحتلال جرفت مساحات واسعة من الأراضي باتجاه خلة الفرا غرب يطا، وشملت أعمال التجريف توسعة للطرق، وإنشاء بنية تحتية، وتهيئة الأراضي تمهيدًا للاستيلاء عليها، بهدف توسيع البؤرة الاستعمارية وإضافة كرفانات جديدة إليها.
وأخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بوقف أعمال البناء في عدد من المنشآت ببلدة نعلين غرب رام الله.
وأوضح رئيس البلدية يوسف الخواجا أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة "المصينعة" شمال غرب البلدة وسلمت 7 مواطنين إخطارات شملت 4 منازل وكوخين وأسوار، بدعوى البناء دون ترخيص.
وأضاف الخواجا لوكالة "وفا" أن منزلين من المنازل المخطرة شبه جاهزين للسكن، مشيرًا إلى أن سلطات الاحتلال ستناقش إمكانية هدم المنشآت المخطرة خلال جلسة مقررة بعد ثلاثة أسابيع.
وأكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن فرقها لم تتوقف عن تقديم الدعم الأساسي على الأرض رغم التحديات القائمة.