أردوغان: تركيا تعمل على منع تصعيد التوتر بين أمريكا وإيران
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران من أن يؤدي إلى صراع جديد في المنطقة.
وأشار أردوغان إلى أن رغبة الطرفين في إفساح المجال أمام الدبلوماسية تُعد خطوة إيجابية نحو تهدئة التوتر.
وأضاف أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران على مستوى القادة ستكون مفيدة بعد إجراء مفاوضات على مستوى أدنى، مؤكدًا أهمية استمرار الحوار لتفادي أي تصعيد عسكري محتمل.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن النظام الإيراني ينفق جميع موارد البلاد على تمويل الجماعات التابعة له في مختلف أنحاء العالم، على حساب احتياجات الشعب الإيراني.
وأضاف روبيو، في تصريحات أدلى بها قبل نحو ثماني ساعات، أن النظام الحاكم في طهران "لا يمثل الشعب الإيراني"، مشيرًا إلى أن سياساته الخارجية وتدخلاته الإقليمية تأتي على حساب الاستقرار الداخلي ورفاه المواطنين.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأكد الوزير الأمريكي أن الشعب الإيراني يستحق حكومة تركز على تحسين أوضاعه الاقتصادية والمعيشية بدلًا من توجيه الموارد لدعم أنشطة خارجية، مجددًا موقف بلاده الداعي إلى محاسبة النظام على سياساته.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أهمية مواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة بما يضمن مصالح إيران الوطنية.
وشدد بزشكيان على أن أي مفاوضات يجب أن تُجرى بعيداً عن التهديدات والتوقعات غير المعقولة لضمان تحقيق نتائج ملموسة وواقعية.
وكشف تقرير أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن الإدارة الأمريكية تبذل جهوداً صادقة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، غير أن مخاوف تتعلق بسجل الرئيس دونالد ترامب تشير إلى احتمال انحرافه عن الدبلوماسية واللجوء إلى الخيار العسكري كما فعل سابقاً.
وأضاف المسؤولون أن إرسال مبعوثين مثل ويتكوف وكوشنر لإجراء محادثات مع نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لا يشكل غطاء لأي هجوم مفاجئ، إلا أن نقل قوة نارية هائلة إلى المنطقة، بما في ذلك حاملة طائرات وأصول عسكرية أخرى، يعكس استعدادات أمريكية لأي تحرك عسكري محتمل.
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل عارضت تنفيذ ضربات أمريكية محدودة كانت قيد التفكير قبل أسابيع، مشددة على أن أي هجوم أمريكي يجب أن يكون ذو تأثير ملموس لتجنب رد فعل انتقامي واسع النطاق من إيران.
قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن إيران لا تسعى إلى بدء حرب ولا ترغب في مهاجمة أي دولة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن بلاده سترد بقوة على أي اعتداء تتعرض له.
وأضاف خامنئي أن الولايات المتحدة، في حال أقدمت على إشعال حرب جديدة، فإنها لن تكون محدودة، بل ستتحول إلى صراع إقليمي واسع، محذرًا من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة بأكملها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، وسط تبادل للتهديدات بين طهران وواشنطن.