بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

باحث: أمريكا وراء اغتيال سيف الإسلام القذافي

سيف الإسلام القذافي
سيف الإسلام القذافي

اتهم الكاتب السياسي عز الدين عقيل الولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف وراء عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي في تصريح خاص لقناة الحدث.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع قناة “الغد”، أن واشنطن هي المستفيد الوحيد من هذه العملية لأنها تسعى حاليا لرسم معالم نظام سياسي جديد في ليبيا يضمن تبعيتها الكاملة لها.

وربط الباحث الليبي بين زيارة مسؤولين أمريكيين مؤخرا للمنطقة وبين صدور الأوامر المباشرة بتصفية سيف الإسلام لإزاحته كعقبة رئيسية من طريق الانتخابات المرتقبة.

ويرى أن سيف الإسلام كان يمثل تيارا شعبيا واسعا يهدد تطلعات السياسة الأمريكية مما دفعها لرفع الغطاء الدولي الذي كان يتمتع به طوال السنوات الماضية.

وشبه المحلل السياسي ما حدث اليوم بما جرى في عام 2011  حين زار مسؤولون أمريكيون طرابلس قبيل مقتل معمر القذافي بساعات قليلة.

وخلص عقيل إلى أن مقتل سيف الإسلام يفتح الباب أمام واشنطن لاختيار الشخصيات التي ستدير المرحلة المقبلة في ليبيا بعيدا عن إرث النظام السابق.

أكدت تقارير الطب الشرعي أن سيف الإسلام القذافي فارق الحياة متأثرا بنحو 20 طلقة نارية تركزت في منطقتي الرأس والصدر عقب هجوم مسلح استهدف مقر إقامته في مدينة الزنتان الليبية.

وكشفت تفاصيل الواقعة عن اقتحام 4 مسلحين ملثمين للمبنى بعد تعطيل منظومة كاميرات المراقبة حيث خاضوا اشتباكا مباشرا مع نجل القذافي انتهى بتصفيته جسديا رغم تلقيه تحذيرات أمنية قبل 10 أيام من الحادث.

وباشرت النيابة العامة الليبية تحقيقات موسعة لرفع البصمات وتحديد هوية الجناة وسط نفي قاطع من اللواء 444 قتال لأي تورط في العملية أو وجود تعليمات رسمية بملاحقة الراحل.

وتشهد أروقة عائلة القذافي وقبيلة القذاذفة تضاربا حول مكان الدفن حيث تنحصر الخيارات بين مدينة سرت مسقط رأسه ومدينة بني وليد التي تعد أحد أبرز معاقل أنصاره في ظل مطالبات أسرته بتحقيق دولي وشفاف.

ويرى مراقبون أن غياب سيف الإسلام يمثل إزاحة لعقبة سياسية كانت تعطل طموحات أطراف في الشرق والغرب بينما اعتبر فريقه السياسي أن اغتياله يستهدف وأد تيار شعبي عريض كان يطمح للعودة إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع.

اقرأ المزيد..