رسالة تتهم الأمير أندرو وجيفري إبستين بطلب ممارسات مُخلة من راقصة استعراضية
كشفت رسالة قانونية، أُفرج عنها ضمن أحدث دفعة من ملفات جيفري إبستين، أن الأمير البريطاني السابق أندرو والمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين طلبا من راقصة استعراضية الانخراط في ممارسات جنسية متعددة داخل منزل إبستين بولاية فلوريدا.
وبحسب الرسالة، أوضح محامو المرأة، التي لم يُكشف عن هويتها، أنها عُرض عليها مبلغ 10 آلاف دولار مقابل تقديم عرض راقص، إلا أنه بعد انتهاء العرض طُلب منها، من قبل إبستين وأندرو مونتباتن-ويندسور، المشاركة في ممارسة جنسية جماعية.
وأفادت الوثيقة بأن المبلغ المتفق عليه لم يُدفع لها، وأنها فضّلت إبقاء واقعة اللقاء المزعوم، الذي يعود إلى عام 2006، طي الكتمان مقابل تسوية مالية قدرها 250 ألف دولار.
وأشارت الرسالة، المؤرخة في مارس 2011، إلى أن المرأة كانت ضمن مجموعة من الراقصات الاستعراضيات من نادٍ للتعري في مدينة وست بالم بيتش، جرى نقلهن بسيارات خاصة إلى منزل إبستين، حيث عُرض عليهن مبلغ 10 آلاف دولار مقابل الأداء. وادّعت الرسالة أن المرأة شاهدت خلال الحفل فتيات أخريات بملابس مثيرة، بدت بعضهن في سن صغيرة، دون تأكيد رسمي لأعمارهن.
وأضافت الوثيقة أن إبستين قدّم المرأة للأمير أندرو بعد وصولها إلى الطابق العلوي، حيث قامت بالرقص أمامهما وتجردت من ملابسها باستثناء الملابس الداخلية، قبل أن يُطلب منها ممارسة الجنس، رغم تأكيدها أنها استُؤجرت للرقص فقط. ووفقًا للرسالة، جرى إقناعها لاحقًا بالانخراط في ممارسات جنسية مختلفة، على وعد بالحصول على أجرها لاحقًا.
وذكرت الرسالة أن المرأة دُعيت بعد ذلك للسفر معهما إلى جزر العذراء، لكنها رفضت، كما لم تحصل سوى على ألفي دولار فقط من أصل المبلغ المتفق عليه. وأوضحت الوثيقة أن المرأة لم تتابع هذه الادعاءات سابقًا بسبب شعورها بالحرج مما جرى، معتبرة أنها عوملت بطريقة مهينة.