«القومي للمرأة» في قنا يُدرب 60 سيدة حول إدارة القروض الصغيرة
بدأ فرع المجلس القومي للمرأة في محافظة قنا، بقرى الظافرية بمركز قفط جنوب قنا، والبياضية بمركز قنا، والتي تستهدف 60 سيدة من سيدات القريتين، ويهدف التدريب، تمكين السيدات اقتصاديًا، ويستهدف التدريب، الفئات العمرية المشاركة من 18 حتى 45 عامًا.
ثمن الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، الحراك التنموي الذي يشهده ملف تمكين المرأة القنائية، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يكمن في تنمية المرأة وجعلها قادرة على الإنتاج، وتعزيز التمكين الاقتصادي ونشر الثقافة المالية في قرى المحافظة.
وأكد محافظ قنا، على ضرورة استمرار تلك الندوات والفعاليات التي تعمل على تنمية المرأة، بما يواكب رؤية مصر 2030، والتي تأتي في إطار مشروع تنمية الأسرة المصرية وتنفيذًا للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة".
حيث أطلق المجلس القومي للمرأة بقنا، برئاسة الدكتورة هدى السعدي، مقرر المجلس، عدد من التدريبات، بقرى الظافرية بمركز قفط، والبياضية بمركز قنا، والتي تستهدف 60 سيدة من أهالي القريتين.
ويهدف التدريب، تمكين السيدات اقتصاديًا، وتزويد السيدات بالمهارات اللازمة لإدارة الموارد المالية، ورفع وعيهن المالي، والتركيز على آليات التخطيط المالي، وبدء مشروعات صغيرة تضمن لهن حياة كريمة.
ويستهدف التدريب، الفئات العمرية المشاركة من 18 حتى 45 عامًا، والذي يتضمن محاور إدارة القروض الصغيرة، والادخار، وفهم التعامل مع المؤسسات المالية، بما يتواكب ورؤية مصر 2030 في الشمول المالي.
معرض مماثل:
وفي سياق التدريب والتمكين الاقتصادي للسيدات، تنظم الغرفة التجارية بمحافظة قنا وجمعية الراعي بمركز قوص جنوب قنا، للسنة الثانية؛ معرض: بمشروعك تبني حياة، ويضم المعرض منتجات يدوية تضم 8 صناعات، ويشارك في المعرض محافظات: الأقصر، أسوان، سوهاج، وقنا.
ويضم المعرض مجموعة متنوعة من الحرف اليدوية التي تعكس إبداع العارضين، من بينها الخزف، ومنتجات خشب السرسوع، والكونكريت، والشموع، والكروشيه، والخرز، والحرير، والزيوت الطبية.
بمشاركة عارضين من محافظات الأقصر، وقنا، وأسوان، وسوهاج، وبدعم من متطوعي جمعية ثمرة طيبة "فيرينا"، مما يوفر تجربة متكاملة للزائرين ويعزز فرص البيع والتسويق.
تفقد الدكتور حازم عمر، نائب محافظ قنا، فعاليات معرض "بمشروعك تبني حياة" المقام بمركز قوص، برعاية مؤسسة الراعي وبالاشتراك مع الغرفة التجارية، وذلك في إطار دعم الدولة للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وفتح أسواق حقيقية لأصحاب الحرف اليدوية والتراثية، حيث يقام المعرض للعام الثاني على التوالي