بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

نايكي واستثمارات CR7.. كيف بنى رونالدو شبكة أمان مالية لما بعد الاعتزال؟

رونالدو
رونالدو

لم يعتمد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في مسيرته على كرة القدم فقط كمصدر للدخل، بل تعامل معها كنقطة انطلاق لبناء منظومة مالية متكاملة، تضمن له الاستمرارية والثبات حتى بعد اعتزاله اللعب نهائياً، وتُعد شراكاته التجارية واستثماراته طويلة الأمد، وعلى رأسها اتفاقه مع شركة “نايكي”، حجر الأساس في هذه المنظومة.

ويُصنف عقد رونالدو مع شركة Nike ضمن أندر وأقوى العقود في عالم الرياضة، إذ يتمتع باتفاقية مدى الحياة تضعه في مصاف أسماء استثنائية قليلة، مثل مايكل جوردان، وتوفر له دخلاً ثابتاً بملايين الدولارات سنوياً، بغض النظر عن استمراره داخل الملاعب. هذا النوع من العقود يعكس القيمة التسويقية الهائلة للاعب، وليس فقط إنجازاته الرياضية.

وبعيداً عن العلامات التجارية العالمية، اتجه رونالدو مبكراً إلى الاستثمار في القطاع العقاري والسياحي، من خلال سلسلة فنادق Pestana CR7، التي تنتشر في مدن كبرى مثل مدريد، لشبونة، نيويورك، ومراكش. وتتميز هذه المشاريع بارتباطها المباشر بهوية اللاعب وعلامته الشخصية، ما يمنحها زخماً تسويقياً دائماً.

كما وسّع رونالدو نشاطه التجاري ليشمل مجالات متعددة، أبرزها الأزياء، العطور، والنوادي الرياضية، مستفيداً من اسمه العالمي وثقة الجماهير فيه.

وتؤكد تقارير اقتصادية أن هذه المشاريع لم تُبنَ على أساس استغلال الشهرة فقط، بل جاءت ضمن خطط مدروسة بالشراكة مع خبراء ماليين وشركات إدارة أعمال محترفة.

نجاح رونالدو خارج الملعب يعود إلى إدراكه المبكر لقصر العمر الاحترافي للاعب كرة القدم، ما دفعه إلى تنويع مصادر دخله وتجنب الاعتماد على الرواتب فقط. وبهذا النهج، تحوّل من لاعب يتقاضى أجراً ضخماً إلى رجل أعمال عالمي يدير علامة تجارية تدر أرباحاً مستمرة.
ومع اقترابه من الاعتزال، تبدو هذه الاستثمارات بمثابة شبكة أمان مالية تضمن لرونالدو الحفاظ على مكانته الاقتصادية، بل وتعزيزها، في مرحلة ما بعد كرة القدم، ليصبح نموذجاً يُحتذى به للأجيال الجديدة من اللاعبين.