فاجعة المنحدر القاتل في البرازيل تبتلع 15 ضحية وتصيب العشرات تحت الحطام
استيقظت البرازيل اليوم الثلاثاء على فاجعة إنسانية مروعة هزت أرجاء ولاية ألاجواس في الساعات الأولى من الصباح، حيث تحولت رحلة ستين راكبا إلى مأساة حقيقية بعدما انقلبت الحافلة التي كانت تقلهم فوق منحدر جبلي خطير.
وهرعت سيارات الإسعاف وقوات الإنقاذ إلى موقع الحادث في محاولة يائسة لإنقاذ الناجين من بين حطام الحافلة المنكوبة، وسادت حالة من الحزن الشديد في كافة أرجاء المنطقة بعد الإعلان عن وقوع أعداد كبيرة من الضحايا والمصابين في هذا الحادث الأليم الذي كشف عن مخاطر المنعطفات الجبلية الوعرة.
لقي ما لا يقل عن 15 شخصا مصرعهم في حادث تحطم حافلة مروع داخل دولة البرازيل فجر اليوم الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026، وأكدت حكومة ولاية ألاجواس شمال شرقي البلاد أن الحافلة المنكوبة كانت تقل نحو 60 راكبا قبل انحرافها بشكل مفاجئ.
ووقعت الكارثة عندما انقلبت المركبة الضخمة أثناء عبورها أحد المنعطفات الخطرة في المنطقة الجبلية، وتابعت المصادر الطبية في دولة البرازيل عمليات نقل الجثامين والمصابين إلى المستشفيات القريبة وسط استنفار أمني مكثف من شرطة المرور التي طوقت المكان بالكامل لمعاينة أسباب وقوع هذا الحادث الدامي الذي فطر قلوب الجميع.
تفاصيل مأساة ولاية ألاجواس
أعلنت السلطات الرسمية في دولة البرازيل أن الحادث وقع في وقت مبكر جدا مما صعب عمليات الإنقاذ الأولي بسبب وعورة التضاريس، وكشفت البيانات الصادرة عن حكومة الولاية أن عدد الضحايا مرشح للزيادة نظرا لوجود حالات حرجة بين الركاب الذين بلغ عددهم 60 شخصا.
وبدأت التحقيقات الفنية في ولاية ألاجواس لمعرفة ملابسات انحراف الحافلة فوق المنعطف وتدحرجها بهذا الشكل المرعب، وشددت أجهزة الدفاع المدني في البرازيل على ضرورة مراجعة إجراءات السلامة على الطرق السريعة التي تشهد حوادث متكررة، وأوضحت المعاينات الأولية أن السرعة الزائدة أو عطل مفاجئ قد يكونان وراء هذه الفاجعة التي أدمت القلوب.
تحركات عاجلة في ساو باولو
ذكرت التقارير الأولية حول الحادث الأليم الذي وقع بعيدا عن مدينة ساو باولو وتحديدا في شمال شرق البلاد، ورصدت كاميرات المراقبة والشهود لحظات الرعب التي عاشها الركاب داخل الحافلة قبل انقلابها في ولاية ألاجواس التابعة لدولة البرازيل.
وأصدرت الحكومة المحلية بيانات تعزية لأهالي الضحايا معلنة عن تقديم الدعم الكامل للمصابين الذين جرى انتشالهم من بين أكوام الحديد، واستمرت عمليات إزالة حطام الحافلة المنكوبة لتأمين الطريق وإعادة حركة المرور لطبيعتها.
وأكد المسؤولون في دولة البرازيل أن هذا اليوم سيبقى محفورا في الذاكرة كواحد من أقسى حوادث الطرق التي شهدتها ولاية ألاجواس منذ سنوات طويلة.