بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

"هتلر لم يرغب بقتل اليهود لكن المسلمين أقنعوه".. سخرية عالمية من تصريحات نتنياهو

هتلر ونتنياهو
هتلر ونتنياهو

تواجه تصريحات بنيامين نتنياهو حول الهولوكوست موجة عارمة من السخرية والتهكم عبر المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها مراقبون "تأليفاً تاريخياً" يتجاوز حدود المنطق السياسي. 

ولم تتوقف ردود الفعل عند حد الاستنكار الدبلوماسي، بل تحولت إلى مادة خصبة للكوميديا السوداء التي تتهكم على محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلقاء اللوم في "المحرقة النازية" على زعيم فلسطيني، في مفارقة اعتبرها مؤرخون "تزييفاً فجاً" للحقائق الثابتة.

وزعم نتنياهو أن الحسيني التقى هتلر وحذره من أن طرد اليهود سيؤدي إلى وصولهم جميعاً إلى فلسطين، مقترحاً عليه "حرقهم" كبديل للترحيل، وهي الرواية التي قوبلت برفض واسع من قبل خبراء ومؤرخي الهولوكوست الذين أكدوا عدم دقتها التاريخية.

ورغم قدم التصريحات التي مر عليها نحو 10 سنوات إلا أنها تحظى بسخرية عالمية متواصلة تغذيها حروب غزة والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ قال حساب: “لم يخطر ببالي أبداً أننا سنرى يهودياً يدافع عن هتلر ليلقي باللوم على المسلمين”.

وسخر حساب: “لم يكن نتنياهو يرغب في الزواج من زوجته، لكن ابنه أقنعه بذلك”، وآخر: “في الواقع، كان هتلر عضواً في حماس”.

ومازح حساب: “لم ترغب مدرسة الفنون النمساوية في رفض هتلر، لكن محمد صلاح أقنعهم بذلك”، في إشارة إلى اللاعب المصري محمد صلاح، وآخر كتب: “حتى هتلر نفسه مرتبك بسبب التصريح”.

وسخر حساب: “لم تكن أمريكا ترغب في غزو العراق، بل أقنعتها إسرائيل بذلك”، وآخر: “لن أتفاجأ إذا قال نتنياهو إن هتلر كان مسلماً”، وآخر: “لم يرغب نتنياهو في قول هذا، لكن مسلماً أقنعه بفعل ذلك”.

وأوضح تقرير لخبراء تاريخيين أن هتلر كان قد أعلن صراحة عن خططه لإبادة العرق اليهودي في خطاب شهير ألقاه عام 1939، أي قبل أكثر من عامين من لقائه الموثق مع الحاج أمين الحسيني في نوفمبر 1941، مما يفند ادعاءات نتنياهو حول دور المفتي في بلورة قرار "الحل الأخير".

وفي أعقاب الانتقادات الحادة، حاول نتنياهو التخفيف من وطأة تصريحاته مؤكداً أنها لا تهدف إلى تبرئة هتلر، وأقر بأن الزعيم النازي هو المسؤول الأول والنهائي عن قرار إبادة ستة ملايين يهودي، إلا أنه لم يتراجع تماماً عن روايته بشأن دور المفتي.

اقرأ المزيد..