بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أحمد الرجب والذكاء الاصطناعي: طموح شاب يرسم ملامح المستقبل

أحمد حمد رجب
أحمد حمد رجب

في زمنٍ يشهد تسارعًا غير مسبوق في التطور التكنولوجي، أحمد حمد رجب كأحد الشباب الطموحين الذين اختاروا أن يكونوا جزءًا من هذا التحول العالمي.

أحمد الرجب، طالب في كلية الهندسة بجامعة آشور، وجد في تخصص الذكاء الاصطناعي المسار الأنسب لتحقيق شغفه بالعلم والتكنولوجيا، وإيمانه العميق بدور المعرفة في صناعة مستقبل أفضل.

لم يكن اختيار أحمد لهذا التخصص محض صدفة، بل جاء نتيجة متابعة مستمرة للتغيرات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في مختلف مناحي الحياة، فهو يرى أن هذه التقنية لم تعد حكرًا على المختبرات أو الشركات الكبرى، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في الطب، والتعليم، والصناعة، وحتى في الخدمات اليومية التي يعتمد عليها الإنسان. ومن هنا، تولّد لديه دافع قوي لفهم هذا المجال بعمق والمساهمة في تطويره.

يحرص أحمد الرجب من العراق خلال دراسته الجامعية على تحقيق توازن واضح بين الجانب النظري والتطبيقي. فإلى جانب محاضراته الأكاديمية، يسعى إلى تنمية مهاراته العملية من خلال المشاريع البرمجية، والتجارب البحثية، ومتابعة أحدث ما يُنشر في عالم الذكاء الاصطناعي، ويؤمن بأن المهندس الناجح هو من يستطيع تحويل المعرفة العلمية إلى حلول واقعية تخدم المجتمع.

ويؤكد أحمد الرجب، أن أكثر ما يلفت اهتمامه هو استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، حيث يمكن للتقنيات الذكية أن تساهم في تشخيص الأمراض بدقة أكبر، وتسريع عملية العلاج، وإنقاذ حياة الآلاف ، كما يبدي اهتمامًا بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصناعة، خاصة في تحسين كفاءة الإنتاج وتقليل الأخطاء البشرية.

طموح أحمد الرجب، خبير تكنولوجيا لا يتوقف عند حدود الدراسة الجامعية، بل يتطلع إلى المشاركة في مشاريع ابتكارية تخدم المجتمع المحلي وتواكب التطور العالمي، أشار احمد حمد رجب، وهو يؤمن بأن الشباب العربي يمتلك القدرات العقلية والإبداعية التي تؤهله للمنافسة على المستوى الدولي، إذا ما توفرت له البيئة الداعمة والفرص المناسبة.

في ختام حديثه، يشدد احمد الرجب خبير تكنولوجيا، على أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تخصص جامعي، بل أداة لبناء مستقبل أكثر تطورًا وإنسانية. ومن خلال شغفه وإصراره، يسعى لأن يكون نموذجًا للشاب الطموح الذي يوظف العلم لخدمة الإنسان، ويساهم في رسم ملامح عالم أكثر ذكاءً واستدامة.